آخر الأخبار

نتفليكس تستثمر 100 مليون دولار لدعم التنوع العرقي والجنسي

ليست منصة نتفليكس راضية تماما عن مستوى التنوع الاجتماعي في عروضها، لذلك فقد قرّرت التوجه لدعم مجموعات منها إثنية وجغرافية وكذلك جنسية، فضلا عن دعم المواهب الصاعدة عبر العالم.

بناءً على توصيات دراسة معمقة حول التنوع في محتوى نتفليكس وكذلك في العاملين في عروضها، أعلنت المنصة العالمية على مدونتها أنها ستخلق “صندوق نتفليكس للإنصاف الإبداعي”، وستستثمر ما يبلغ 100 مليون دولار على مدار السنوات الخمس القادمة مع منظمات أخرى لدعم التنوع.

وستكون هذه المبالغ موجهة لأجل دعم “المجتمعات غير الممثلة بما يكفي” حتى تنال حظها من النجاح في العروض التلفزيونية والصناعة السينمائية، كما ستدعم برامج مخصصة لتدريب وتوفير فرص عمل للمواهب الصاعدة على مستوى العالم.

وجاءت الإعلان إثر دراسة موّلتها نتفلكس بيّنت أن المنصة الأشهر في الفيديو تحت الطلب استطاعت تحقيق تقدم في إظهار التنوع الاجتماعي، لكنها لا تزال تعاني من ثغرات، حسب ما نقله موقع CNBC الذي أجرى حوارا مع تيد ساراندوس، عضو مؤسس للمنصة، قال فيه إنه من المهم أن يعكس محتوى المنصة نوعية المشاهدين، مشيرا إلى أن الجمهور يرتبط بالمحتوى الذي يرى نفسه فيه.

وفحصت الدراسة عروض نتفلكس ما بين 2018 و2019 بالنظر إلى عدة مؤشرات منها التنوع الجنسي والتنوع العرقي. وتبين أن قوة المنصة في التنوع تخصّ حضور المرأة في أدوار البطولة وفي تشغيل نساء في فرق العمل.

غير أن هناك مجموعات عرقية أو جغرافية ضعيفة التمثيل، كالمنحدرين من أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وشمال إفريقيا والأمريكيين الهنود. كما يوجد تمثيل ناقص فيما يتعلق بالأقليات الجنسية (أو أصحاب التوجه الجنسي غير التقليدي)، وكذلك الأشخاص في وضعية إعاقة.

وأشارت نتفليكس في مدونتها أن المنصة توجد حاليا في بدايات مراحل من تغيير كبير في طريقة عرض القصة، حيث سيتم عرض قصص من أيّ مكان في المكان، ومن أيّ شخص أنتجها مهما كانت خلفيته.

وكانت نتفليكس التي حققت أرباحا كبيرة في المنطقة العربية قد أعلنت في يونيو 2020 أنها ستدعم المجتمعات السوداء بـ100 مليون دوراء، كما أكد ريد هاستينغ عضو مؤسس في المنصة أنه سيتبرع رفقة زوجته بـ120 مليون دولار للجامعات والمدارس الخاصة بأصحاب البشرة السوداء.

وكالات

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



زر الذهاب إلى الأعلى