صحة

ملف الأسبوع.. فيتامين “د”: فوائده وأضرار نقصانه في الجسم

يقي من الإصابة بالسرطان.. تعرفي على أهم فوائد فيتامين “د”

يعتبر فيتامين “د” أو ما يعرف بفيتامين الشمس، من الفيتامينات التي لها أهمية كبيرة لجسم الإنسان، لاسيما وأن نقصانه في الجسم يؤدي للإصابة بالعديد من الأمراض، لذلك في المقال التالي سنقدم لك أهم فوائد فيتامين د، وأهمها:

فيتامين د، يساهم في الحفاظ على صحة وقوة العظام، كما أنه يساعد على تكوينها، ففيتامين د يلعب دورًا كبيا في تنظيم الكالسيوم والحفاظ على مستويات الفسفور في الدم، وهي معادن ضرورية ومهمة لصحة العظام.

فيتامين د، يحمي الجسم من  مختلف أنواع السرطانات وخاصة سرطان الثدي لدى النساء، وسرطان القولون العصبي، وسرطان البروستاتا لدى الرجال.

فيتامين د، يقيك من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، لذلك يجب الحصول على المستويات المناسبة من فيتامين د والحفاظ عليها في الجسم.

فيتامين د، يقلل من فرصة  الإصابة بالأمراض القلبية وتصلب الشرايين وأمراض ضغط الدم والإصابة بالسكنات الدماغية المفاجئة.

فيتامين د، يعزز الجهاز المناعي للجسم ويقويه، وبالتالي فهو يحميك من الإصابة بالعدوى الفيروسية ونزلات البرد والإنفلونزا خاصة في فصل الشتاء

ما هي كمية فيتامين “د” التي يجب استهلاكها؟

استهلاك فيتامين “د” أو ما يعرف بفيتامين الشمس، لا بد أن يكون بكمية معقولة، لأن الإفراط في استهلاكه قد يتسبب في مخاطر وعواقب وخيمة، على الرغم من أهميته الكبيرة في الوقاية من الأمراض، كالسكري، ومختلف أنواع السرطانات.

ويحذر عدد من الأطباء من خطورة الإفراط في فيتامين د، لأن استهلاكه بكميات كبيرة قد يتسبب في الإصابة بالعديد من الأضرار، وذلك بسبب تراكم الكالسيوم في الدم.

كما أن وجود كميات كبيرة من فيتامين “د” في جسم الإنسان، يؤدي لإصابته بعدة أمراض، مثل اضطراب ضربات القلب وآلام العظام وحصوات الكلى، لذلك فإن الحصة اليومية تختلف بناء على الفئة العمرية.

والأطفال الرضع منذ ولادتهم وإلى حدود شهرهم الـ12، يحتاجون لـ400 وحدة دولية (10 ميكروغرام) من فيتامين د، ومن سنة إلى 18 سنة، يحتاجون 600 وحدة دولية أي 15 ميكروغرام.

وبخصوص البالغين الذين تتراوح أعماره بين 19 سنة وإلى خدود 50 سنة، فهم بحاجة كذلك لـ 600 وحدة دولية (15 ميكروغرام)، وبعد بلوغهم فوق السبعين من العمر يصبح احتياجهم لفيتامين د 800 وحدة دولية (20 ميكروغرام),

تعرفي على مخاطر نقص فيتامين “د” في جسم الإنسان

يعاني كثير من الأشخاص من نقص مستوى فيتامين “د” في الجسم أو ما يعرف بفيتامين الشمس، وهذا الأمر قد يؤدي لمضاعفات خطيرة على المدى القريب والبعيد على حد سواء.

ويؤكد عدد من الأطباء، على انخفاض مستوى فيتامين “د” في الجسم، قد يكونون أكثر عرضة للوفاة بسبب الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد، لذلك فإنهم  يوصونهم بأخذ جرعات دوائية أو مكملات غذائية للتعويض عن هذا  النقص.

ويشير الأطباء، إلى أن نقص نسبة فيتامين الشمس في جسم الإنسان، تضر بصحة العظام بحيث يصبح هذا الأخير هشا وقابل للتكسر بسرعة، وبالتالي يصبح الشخص معرضا للإصابة بهشاشة العظام.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الشخص لذي يعاني من نقص فيتامين “د” يكون أكثر عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة وأمرض السرطان، وذلك بسبب ضعف مناعة الجسم، وبالتالي ينصح بالتعرض لأشعة الشمس، وتناول الأطعمة الغنية بفيتامين د لتحقيق مستوى متوازن منه في الجسم.

ومن أجل رفع مستوى فيتامين “د” في الجسم، يفضل استهلاك بعض الأطعمة الغنية به، كالأسماك الدهنية، الأطعمة المدعمة، مثل الحليب واللبن، واللحوم الحمراء والكبد وصفار البيض .

أضرار الإفراط في تناول فيتامين “د”

يقع العديد من الأشخاص في الأغلاط، والتي من بينهما الإفراط في تناول فيتامين “د”، وذلك قصد الحماية من الإصابة بفيروس “كورونا” لاسيما وأن فيتامين الشمس يقوي الجهاز المناعي للجسم.

ففرط فيتامين “د”، أي تناول جرعات كبيرة من مكملات هذا الفيتامين، يمكن أن يؤدي إلى تراكم الكالسيوم في الدم، مما يسبب الاضطراب في ضربات القلب.

بالإضافة إلى ذلك، إن استهلاك كميات كبيرة من فيتامين “الشمس”، قد يتسبب في إصابته بحصوات الكلى، ويزيد من فرصة إصابتك بآلام العظام، وذلك بسبب فرط الكالسيوم.

إن تراكم الكالسيوم في الجسم الذي يحدث بسبب تناول جرعات كثيرة من فيتامين “د”، غالبا ما  يسبب في ظهور بعض الأعراض كالغثيان والقيء، والضعف، والتبول المتكرر.

وينصح عدد من الخبراء، بضرورة التوقف عن تناول فيتامين “د”، والحد من الأغذية الغنية بالكالسيوم، في حال شعرت بهذه الأعراض التي تم ذكرها سابقا.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



زر الذهاب إلى الأعلى