صحة

مرض الإكزيما: الأعراض والأسباب والعلاج وطرق الوقاية

علامات تشير إلى إصابتك بمرض “الإكزيما”

من الأمراض الجلدية الأكثر شيوعا بين الأشخاص هي الإكزيما وهو عبارة عن مرض جلدي يحدث بسبب التهاب الجلد التأتبي، وهو حالة جلد مزمنة (طويلة الأمد).

ويتسبب اتهاب الجلد التأتبي (الإكزيما) في احمرار الجلد مع الشعور بالحكة، كما أنه من الممكن أن يظهر لدى الشخص المصاب بهذا المرض نوبات كل فترة، بحيث من الممكن أن يشعر بالربو أو حمى القش.

وتختلف مؤشرات وعلامات مرض الإصابة بالتهاب الجلد التأتبي (الإكزيما) من شخص لآخر، إلا أنه بشكل عام غالبا الأشخاص الذين يعانون من “الإكزيما”، يشتكون من جفاف الجلد.

فالإكزيما تتسبب في تهيج الجلد المصحوب بحكة شديدة خاصة بالليل، مع وجود احمرار وظهور تشققات وجلبات، وهي عبارة عن قشرة تتكون فوق قرحة أو جرح على الجلد.

ومن أعراض “الإكزيما”، هي زهور بقع حمراء إلى رمادية مائلة إلى اللون البني، على اليدين والقدمين والكاحلين والمعصمين والعنق وأعلى الصدر والجفون، جلد سميك ومشقق ومُقشر.

منها العامل الوراثي والنفسي.. أسباب الإصابة بـ”الإكزيما”

مرض الإكزيما من الأمراض الجلدية التي من الممكن أن يصاب بها أي شخص، ومن الممكن أن تكون عبارة عن ظاهرة وراثية أي تنتقل من جيل لآخر، بحي إن هنالك مجموعة محددة من المورثات (الجينات) التي تؤدي إلى أن يكون أشخاص معينون ذوي جلد حسّاس جدا.

وبالإضافة للعامل الوراثي، فإن مرض الإكزيما من الممكن أن يصيب به الشخص بسبب عوامل بيئية واجتماعية أخرى، فالإكزيما قد تظهر كرد فعل الجسم على التوتر والضغط النفسي الذي يعيشه الشخص، لأن الضغط النفسي الذي يعيشه الشخص ينقلب عليه سلبا ويحفز لديه نوبات الإكزيما.

ويشير عدد من الأطباء، إلى أن الإكزيما لا ترتبط فقط بالعامل الوراثي والاجتماعي فقط، بل حتى ببعض الممارسات اليومية التي تقوم بها، كارتداء  ملابس مصنوعة من أقمشة اصطناعية أو من الصوف، استخدام بعض أنواع من الصابون الدي يحتوي على مواد كيميائية ضارة.

في سياق آخر، فإن الشخص الذي يعاني من التعرق الشديد هو أيضا معرض للإصابة بالإكزيما، لذلك يجب عليك ترطيب الجلد باستمرار لأن جفافه يزيد من تفاقم مشكلة الإكزيما، مع ضرورة تجفيف الجلد من الماء، واستخدام صابون خالي من المواد التي تعمل على تجفيف الجلد.

6 أمور تقيك من الإصابة بمرض “الإكزيما”

الوقاية وأخذ الحيطة والحذر من بعض الممارسات اليومية من شأنه أن يحمي بشرتك من المرض الجلدي “الإكزيما”، أو يخفف من حدتها في حال كنت مصاب بها، لذلك ينصح عدد من الأطباء بضرورة الاعتماد على بعض التدابير الوقائية لتقي نفسك من “الإكزيما”.

موقع “غالية” سيتقدم من خلال المقال التالي بعض النصائح والتدابير الوقائية التي تساعد في حماية جلدك من الإكزيما، وأهمها ما يلي:

أولا، يجب عليك تجنب استعمال مواد كيميائية ضارة والتي غالبا تكون في بعض الكريمات المرطبة، أو صابون الجسم، أو بعض العطور.

ثانيا، يجب عليك الحفاظ على درجة رطوبة الجسم، وعدم التعرض للتغيرات الحاجة التي تقع في الجو وفي درجات الحرارة، لأنها تؤثر على الجلد بشكل سلبي.

ثالثا، يجب عليك عدم التعرّق بشكل مفرط، لذلك حاول أن تتجنب تدفئة جسمك بشكل مفرط لأن هذا الأمر قد يؤدي إلى التعرق وبالتالي تصبح أكثر عرضة للإصابة بـ”الإكزيما”.

رابعا، حاول أن تستخدم أنواع معينة من الصابون ومواد التنظيف التي لا تتسبب لك في الحكة أو الجفاف، لأنها تؤدي لـ”الإكزيما”.

خامسا، يجب عليك التخفيف من الضغط النفسي والتوتر، لأنهما عاملان أساسيان في الحماية من الإصابة بالمرض الجلدي “الإكزيما”.

سادسا، تجنب التعرض لمواد تثير الحكّة، مثل الصوف أو غيره، التي تسبب ظهور الإكزيما، لذلك يجب عليك الحرص على تجنبها.

عادات يومية تزيد من حدة الإكزيما

الشخص المصاب بمرض الإكزيما، يجب عليه أن يجنب العديد من الممارسات اليومية التي من شأنها أن تزيد من حدة المرض وتتسبب في مضاعفات أكثر خطورة، وبالتالي يفترض على مصابي الإكزيما الابتعاد عن العديد من العادات اليومية.

ومن العادات اليومية التي تزيد من حدة مرض الاكزيما، هي استغراق وقت طويل في الاستحمام سواء في المغطي أو بدش الاستحمام،  واستخدام الماء الساخن جدا أثناء ذلك، فهذه الأمور تتسبب في التهاب الجلد وجفافه وبالتالي  تعرضك للمهيجات، وبالتالي يجب أن تقلل من وقت الاستحمام والدش إلى مدة تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة.

بالإضافة إلى ذلك، إن تجاهل ترطيب البشرة مرتين في اليوم على الأقل يزيد من مشكلة الاكزيما وبالتالي يصعب عليك التخلص منها وعلاجها في أسرع وقت ممكن، لذلك يجب عليك اختيار كريم مرطب وينصح باستعمال مرطبات الأطفال لأنها لا تحتوي على مواد كيميائية وبالتالي تساعد في الحد من تطور التهاب الجلد التأتبي.

في حال كان المصاب بـ”الإكزيما” رضيع أو طفل صغير، يجب عليك معرفة المهيجات التي تزيد من سوء الحالة، وخاصة التي توجد ببعض الأطعمة، كالحليب، البيض، القمح، هذه الأطعمة من شأنها أن تزيد من توهجات جلد الطفل، وبالتالي يجب عليك استشارة الطبيب دائما.

ما هي أكثر العلاجات شيوعا لمرض “الإكزيما”؟

التهاب الجلد التأتبي أو ما يعرف بـ”الإكزيما”، من الأمراض الجلدية المستديمة، أي أنه على الرغم من علاجها فمن الممكن أن تعود على مدى شهور أو سنوات، إلا أنه من الضروري أن يتم تشخيص المرض في حالة مبكرة من أحل علاجه بسرعة، ومن العلاجات الأكثر شيوعا لمرض الإكزيما ما يلي:

العلاج الأول

وهو العلاج الدوائي، بحيث يصف لك الدكتور الأدوية الفموية المكافحة للإلتهابات كأدوية الكورتيكوستيرويدات الفموية، كدواء بريدنيزون، إلا أن هذه الأدوية لا يمكن استخدامها لفترة طويلة بسبب أعراضها الجانبية الخطيرة المحتملة، أو يمكن أن يصف الطبيب عقاقير لمكافحة العدوى، والتي تعمل على تخفيف الحكّة أو منعها تماما.

العلاج الثاني

وهو العلاج بواسطة المراهم والمستحلبات، مثل المرهم الذي يحتوي على هيدروكورتيزون، أو المراهم التي تحتوي على الكورتيكوستيرويدات ، والتي تساعد على تقليص التهاب الجلد وتعمل على ترطيب الجلد، بحيث يفضّل استخدامها بوصفة طبية.

العلاج الثالث

وهو العلاج بالضوء، بحيث يتم تعريض الجلد لكميات تخضع للسيطرة من ضوء الشمس الطبيعي،  تستخدم النماذج الأخرى الأشعة فوق البنفسجية الصناعية أ (UVA) والأشعة البنفسجية ذات النطاق الضيق ب (UVB)، وغالبا ما يتم استخدام هذا العلاج في حال لم تتحسن حالة المريض، على الرغم من تناوله الأدوية واستخدامه المراهم، إلا أنه لا يجب الخضوع لهذا العلاج لفترة طويلة لأنه قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.

 

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



زر الذهاب إلى الأعلى