صحة

منها العامل الوراثي والنفسي.. أسباب الإصابة بـ”الإكزيما”

مرض الإكزيما من الأمراض الجلدية التي من الممكن أن يصاب بها أي شخص، ومن الممكن أن تكون عبارة عن ظاهرة وراثية أي تنتقل من جيل لآخر، بحي إن هنالك مجموعة محددة من المورثات (الجينات) التي تؤدي إلى أن يكون أشخاص معينون ذوي جلد حسّاس جدا.

وبالإضافة للعامل الوراثي، فإن مرض الإكزيما من الممكن أن يصيب به الشخص بسبب عوامل بيئية واجتماعية أخرى، فالإكزيما قد تظهر كرد فعل الجسم على التوتر والضغط النفسي الذي يعيشه الشخص، لأن الضغط النفسي الذي يعيشه الشخص ينقلب عليه سلبا ويحفز لديه نوبات الإكزيما.

ويشير عدد من الأطباء، إلى أن الإكزيما لا ترتبط فقط بالعامل الوراثي والاجتماعي فقط، بل حتى ببعض الممارسات اليومية التي تقوم بها، كارتداء  ملابس مصنوعة من أقمشة اصطناعية أو من الصوف، استخدام بعض أنواع من الصابون الدي يحتوي على مواد كيميائية ضارة.

في سياق آخر، فإن الشخص الذي يعاني من التعرق الشديد هو أيضا معرض للإصابة بالإكزيما، لذلك يجب عليك ترطيب الجلد باستمرار لأن جفافه يزيد من تفاقم مشكلة الإكزيما، مع ضرورة تجفيف الجلد من الماء، واستخدام صابون خالي من المواد التي تعمل على تجفيف الجلد.


زر الذهاب إلى الأعلى