تعرفي على أعراض وأسباب مرض الميسوفونيا

تعرفي على أعراض وأسباب مرض الميسوفونيا

يتضايق بعض الأشخاص عند سماع أصوات انتقالية مثل، مضغ الطعام وإلتهامه أو إحتكاك المعادن والتنفس وحركة بلع الماء والسوائل عموما، وكذلك حركة اللسان في الفم، حيث تعرف ردة الفعل هذه بإسم ” الميسوفونيا”، أو “متلازمة حساسية الأصوات الإنتقالية” ولأن الحالة مجهولة للكثير من الناس، فإن المصابين بها يعانون في صمت.

تعريف الميسوفونيا

يطلق هذا المصطلح على حالة الإستياء، التي تصيب الإنسان جراء سماعه صوت مضغ الأخرين لطعامهم، وهو مصطلح ظهر حديثا نسبيا، عند علماء أمريكيين، ويمكن أن يخلق الصوت المزعج لدى المصابين ألم شديد قد يجعله شديد الغضب والعدوانية، بهدف وقف الصوت المزعج أو الهروب منه قدر الإمكان.

وحسب الدراسة التي نشرت في مجلة علم النفس الاكلينيكي عام 2014، فإن 20 في المائة من سكان العالم مصابون بالميسوفونيا، في حين نشرت دراسة أخرى عام 2015 بمجلة الطب النفسي الأسترالية، احتمالية أن تكون هذه الحالة مصاحبة لأضطراب الوسواس القهري والغضب، كما يحتمل أن ينظر إليها على أنها إضطراب نفسي في ذاتها.

في دراسة أخرى حديثة، أجريت علي يد مجموعة من العلماء البريطانيين، وجد أن السبب الرئيسي للإصابة بالميسوفنيا، والذي يتسبب في العصبية الشديدة والانزعاجن هو المنطقة الموجودة في مقدمة المخ، حيث لا تعمل على تنظيم الأصوات أو ردة الفعل المناسبة تجاه موقف مثل باقي الناس.

كما أجمع العلماء، أن المصابين الميسوفنيا، غالبا ما يكونون أشخاصا مبدعين، وعلى درجة عالية من الذكاء ولديهم طبيعة رقيقة وبسيطة، كما أنهم يتصفون بالكرم والتواضع، وهذا ما كشفته دراسة أجريت على عدد من مرضى الميسوفنيا سنة 2015.