تعرفي على أعراض وأسباب الإصابة بمرض جفاف العين

تعرفي على أعراض وأسباب الإصابة بمرض جفاف العين

يسرى هتافي

 

جفاف الملتحمة أو جفاف العين، هي الحالة التي تكون فيها كمية الدموع غير كافية لمنح العين ما تحتاجه ويلزمها من الرطوبة، وتبقى اسباب النقص في الدمع متنوعة وكثيرة.

الأعراض

ويعتبر الشعور بجفاف العين شعور مزعج، مع امكانية مصاحبة هذا الجفاف للشعور بالوخز في العين أو الحرقة، وقد يصاب الشخص بما ذكرناه سابقاً في حالات معينة مثل تواجده في غرفة معرضة للتكييف، والتركيز أو التحديق و اجهاض العين لساعات طويلة متواصلة في شاشة التلفاز أو الكمبيوتر، فعندما يحدق المرأة لمدة طويلة تفوق 4 ساعات في شاشة الكمبيوتر ينقص حجم الدموع داخل العين التي لها دور في حماية العين من كل الأضرار، أو ما بعد رحلة طيران طويلة.

كما نضيف للأعراض الممكن أن تصاحب الإصابة بجفاف العين، المخاط الذي يظهر على شكل خيوط في العين داخلها أو حولها، وافراز الدمع لفترات طويلة، والإرهاق الذي تُصاب به العين بعد القراءة ولو كان ذلك لمدة قصيرة، بالإضافة إلى الشعور بالصعوبة في حالة استخدام العدسات اللاصقة.

أسباب جفاف العين

وينتج جفاف العين، بسبب العوامل البيئية المحيطة بالانسان مثل الرياح، والهواء الجاف، والارتفاع بعلو شاهق، وممارسة الشخص للأعمال المتطلبة للتركيز بشكل متواصل، إضافة لذلك قد يكون النقص الحاصل لبعض العناصر تحديداً فيتامين أ و أوميغا 3 هي من أسباب الإصابة بجفاف العين.

وأيضاً من شأن الاضطراب الحاصل في أداء الجفن أن يعمل على التأثير في توزيع الدمع السليم على سطح العين، حيث يؤدي لازدياد تبخره فينتج عن ذلك حالة تصيب العين بالجفاف.

ويعتبر جفاف العين أيضاً من الأعراض الجانبية المنتشرة في حال تم استخدام أدوية كثيرة مثل مضادات الهيستامين، والتي تكون للحساسية، ومدرات البول، وحبوب منع الحمل، والمسكنات، ومضادات الاكتئاب.

ومن أضرار الإصابة بجفاف العين، قدرته على زيادة المخاطر من دخول الملوثات مع اختلافها إلى العين، مسبباً بدوره الإصابة بالإلتهاب، وفي حال اشتد هذا الجفاف ولم يتم معالجته، من الممكن أن يتم ظهور ندوب على سطح القرنية، والتي بدورها قد تعمل على الإصابة بتشويش في النظر.

تشخيص المرض

ويتم تشخيص جفاف الدمع، من خلال قياس كمية الدمع المنتجة عن طريق طريقة الفحص التي تسمى “شيرمر “، ويتم استخدام فيها ورق خاص للفحص يوضع على الجفن الأسفل تحديداً، لتتم عملية الفحص لكمية السائل الدمعي بعد خمس دقائق، حيث ومن خلال هذا الفحص يتم الربط في حال كان نقص كمية الدمع هو المسبب للاصابة بجفاف العين، مع الاشارة لجود فحوصات أُخرى أيضاً.

العلاج

وممكن معالجة جفاف العين من خلال استخدام قطرة العين المباعة بالصيدليات، وأيضاً من خلال المراهم التي تعد ذات فعالية أطول، إلّا أنها قد تسبب التشويش في الرؤية، لذلك من الأفضل أن يستخدمها الشخص قبل النوم .

الوقاية

للوقاية من ذلك، نصح الخبراء بوضع شاشة الكمبيوتر في مكان أقل من ناحية الارتفاع عن مستوى العينين لتفادي فتح الجفون بطريقة كبيرة، والتوقف عن التدخين، وعدم تعريض الشخص نفسه للدخان، وأخذ فترات من الاسترخاء أثناء قيام الشخص بالأعمال المتطلبة للتركيز النظري بشكل مستمر ومتواصل، كما يجب الى الشخص النظر الى أشياء بعيدة للإراحة العين ويمكن أيضا اغلاق العينين لبضع دقائق لإراحتهما من الارهاق الذي قد يتسبب به ضوء الحاسوب، وارتداء النظارات التي من شأنها حماية الشخص من المثيرات كالريح والجفاف ، وأيضاً نظارات السباحة .

وفي حالة لم يتحس الأمر يمكن استعمال الدموع الصناعية المتوفرة في الصيدليات على شكل قطرات، ولاكن تفضل استشارة الطبيب بالطبع.