دراسة: تناول السمك يقي من الأكزيما والربو

دراسة: تناول السمك يقي من الأكزيما والربو

في معظم الأحيان، تكون الإكزيما حالة مزمنة، ومن ثم يتعين على المريض التعرف على مسبباتها، حتى يستطيع تجنبها أو الحد من التعرض لها، وهنالك مجموعة محددة من الجينات التي تؤدي إلى أن يكون أشخاص معينون ذوي جلد حسّاس جدا، بشكل خاص، كما أن عوامل اجتماعية وبيئية معينة، مثل الضغط النفسي وغيرها، من شأنها أن تحفّز وتثير نوبات الأكزيما.

ويعتبر الربو هو أحد الأمراض التنفسية، الذي يسبب للفرد حساسية مزمنة، وغالباً ما تسبب للفرد ضيقاً في الشعب الهوائية، كما أنه يرفع من نسبة المادة المخاطية في الرئتين، وينتج عن هذه العوامل سعال شديد وضيقٌ في التنفس غالباً ما يصحبه صفير، وغالباً ما تزداد أعراض هذا الداء في ساعات الليل أو خلال القيام بأي مجهود.

وأظهرت دراسة أجراها باحثون بالجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا في النّرويج، أن تناول الأطفال في عمر السّنة للأسماك مرةً واحدةً أسبوعيًّا، تقلّل إمكانيّة تعرّضهم للإكزيما والربو في مرحلة الطفولة.

واعتمد الباحثون للوصول إلى نتائج الدراسة، على مراقبة نتائج مسح لحساسية الأطفال، شاركت فيه أكثر من 4 آلاف عائلة، لكشف العلاقة بين تناول الأسماك، والوقاية من الأكزيما والربو.

وقارن الباحثون حالة الأطفال في عمر سنة، الذين يتناولون الأسماك مرة واحدة على الأقل في الأسبوع حتى يبلغوا عامين، مع أقرانهم الذين يستهلكون كميات أقل من الأسماك، ووجدوا أن تناول الأسماك مرة واحدة على الأقل أسبوعيا، يقي الأطفال الصغار من الإكزيما والربو وحمى القش، وأن نسبة الوقاية تتراوح بين 28 إلى 40%، وفقا لكمية الأسماك المتناولة.

يبدو أنّ تناول الأسماك بأنواعها المختلفة يوفر فائدة صحية للأطفال الصغار، وليس فقط الأسماك الدهنية فقط، وحسب الدراسة، فإن تناول الأسماك في سن عام واحد، يقلل من خطر الإصابة بالأكزيما والربو وحمى القش في سن السادسة.