صحة

ما لا تعرفونه عن الإلتهاب الرئوي

الإلتهاب الرئوي الفيروسي هو التهاب الرئة الذي يكون نتيجة فيروس ما، يصيب الأطفال وكبار السن أكثر من غيرهم، لأن أجسادهم ضعيفة في ضد الفيروسات، والتهاب الرئة الذي يحصل في سياق أمراض، من قبيل الحمى المضخمة للخلايا، وكثرة الوحيدات الخمجي، والنزلة “أ” و “ب”، والحصبة، والنزلة غير المباشرة، وغيرها من الأمراض المفاجئة.

وينتج الالتهاب الرئوي من وجود جرثومة في الجسم، فكل ردّة فعل يقوم بها جسمنا نطلق عليه تسمية التهاب، لكنه يختلف حسب أنواعه، وهي:

الإلتهاب الفيروسي

يؤدي إلى رشح والتهاب في الشعبة الهوائية والجهاز التنفسي، ومشكلته أنه ليس له مضاداً حيوياً ويشفى المريض تدريجياً دون أدوية التهاب، إلا في بعض الحالات، حيث يتلقى المريض مضاداً حيويا.

الإلتهاب الجرثومي

أحياناً قد يكون الفيروس خطيراً بحسب صحة المريض ومناعته، وقد يُسبب له مشكلة قاتلة في الرئة، والاتهاب الجرثومي من نوع بكتيريا، التي تدخل في الرئة، قد يتحول إلى التهاب قاتل وخطير على حياة الإنسان.

وبحسب الإختصاصيين في أمراض الرئة، فإنه علينا النظر أولاً إلى صحة المريض العامة، مثلاً إذا كان المريض متقدما ًفي السن، ويعاني مشاكل صحية مزمنة (سكري- ارتفاع في الضغط…)، فإن إلتهاب الرئة يصبح خطيراً عليه، مقارنة بشخص صغير يتمتع بصحة جيدة، لذلك فإن فحص الدم والصورة الشعاعية، كفيلان في الكشف عن التهاب جرثومي، ومدى خطورته على الشخص.

وعلى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي، وظهرت لديهم أعراض إلتهابية، كضيق في التنفس وألم بالصدر، والتعب وقلة الشهية، يجب عليهم استشارة الطبيب فوراً، وعدم إهمال تلك الأعراض، تفادياً لأي تطورات غير مستحبة.


زر الذهاب إلى الأعلى