أمومةفن العيش

تعرفي على أثر فقدان الوالدين عند الأطفال ونصائح لتأقلمه مع الوضع

غالبا ما يترك اليتم آثارا نفسية سيئة على الطفل في بداية حياته، حيث أن تجربة فقدان أحد الوالدين أو كليهما تعتبر من أقسى التجارب على الطفل، وتجعله يشعر بالضعف والوحدة وفقدان الأمان، وكلما كان عمر الطفل صغيرا زادت حدّة الحدث عليه، خاصة في حالة فقدان الأم، التي تكون مرتبطة مع الطفل، في مراحل الطفولة الأولى.

أول مرحلة عمرية لشعور الطفل بفقدانه أحد أبويه

من عمر خمس سنوات إلى تسع سنوات:

تعتبر هذه المرحلة أحد المراحل العمرية التي يشعر خلالها الطفل بفقدان احد والديه، حيث يدرك معنى الموت، ويستوعب الأطفال في هذا العمر فكرة أن الموت واردة، وأن جميع الكائنات الحيّة ستموت يوماً، لكنهم لا يعتبرون أنّ الموت يخصّهم.

كيفية إخبار الطفل والتعامل معه في هذه الفترة

1- يتم إخبار الطفل بهدوء وبدون إعطاءه التفاصيل أن “والدته أو الده توفى”، ليقرر من يناقش معه تفاصيل ذلك.

2- قبل عودة الطفل للمدرسة يجب أن يذهب أحد أفراد العائلة لمعلمه ومديره، وإخبارهم بوفاة أحد الوالدين، من أجل التواصل مع هذا الفرد في حالة وجود أي مشكلات أو ملاحظات على الطفل، كالعدوان على زملاءه ومعلميه، أو تأخر علاماته.

3- يجب تقبل معاناة الطفل بطريقة طبيعية، من أجل تجاوزه لهذه المرحلة الصعبة بسرعة، حيث أنه قد يعاني من صعوبة في تأدية واجباته المدرسية، وأيضا قد يعاني من صداع وألم بالمعدة، قبل الذهاب للمدرسة أو أثناء تواجده فيها.

تابعي القراءة على الصفحة الموالية:

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



1 2الصفحة التالية
زر الذهاب إلى الأعلى