طفلي مدمن على الهاتف.. ما الحل؟

طفلي مدمن على الهاتف.. ما الحل؟

ألطاف أفتحي

أصبح المشهد مألوفا أن ترى طفلا صغيرا يمسك بيده هاتفا ذكيا أو “آيباد”، ويتعامل معه بكل احتراف، بل يتفوق على الكبار في بعض الأحيان، من خلال تصفحه للأنترنيت وتحميل الألعاب أو الرسوم الكارتونية، غير أن الأمر ليس بهذه البساطة.

تتفاخر بعض الأمهات بأبنائهن بدعوى أنهم محترفون في عالم الأنترنيت، وفي المقابل  يشتكين من قلة التركيز وضعف النظر والعزلة، وكل ما في الأمر أن أطفالهن سقطوا  في فخ الإدمان.

إليك “غاليتي” بعض الحلول الممكنة لتجاوز هذه الحالة :

اعملي على توفير أنشطة بديلة يندمج فيها الطفل ويتمكن من معرفة حقيقة مفادها أن اللعب بهذه الأجهزة ما هو إلا جزء من الانشطة ويمكن الإستغناء عنه.

كوني أنت القدوة، قللي من استخدام  “الآيباد”، فلا يمكن للطفل أن يرى والديه  يستخدمون هذه الأجهزة في كل الأوقات ثم يطالبانه هو بالاعتدال في استعمالها.

يمكنك أيضا، أن تتحدثي مع طفلك عما يجذبه في “الآيباد”، و تفقي معه على وقت محدد لاستعمالها.

برمجي له مواد تمكنه من تقوية تركيزه وتمكينه من تعلم لغات أجنبية.