أمومةفن العيش

تأثير تكرار الولادة الطبيعية على الرحم

تعدّ الولادة الطبيعية الخيار الأول لمعظم الأمهات، لأنها في العموم أكثر أمناً من الولادة القيصرية. بالاضافة إلى وجود الكثير من الخصائص التي تميزها عن الولادة القيصرية من حيث ألآم ما بعد الولادة ومدة مرحلة التعافي.

ما هي الولادة الطبيعية؟
تحدث هذه الولادة من خلال انتظار ومراقبة حدوث العملية الطبيعية لولادة الطفل في وقتها، بعد أن تكون الأم قد أكملت الأسبوع الـ 37 من الحمل على الأقل، ويبدأ الرحم بالانقباض بشكل يتزايد حتى يصل إلى المعدل المناسب لخروج الطفل من الرحم. تستغرق الولادة الطبيعية عدة ساعات و قد تستغرق أحيانا حوالي 48 ساعة، خاصة لدى الأمهات اللواتي يلدن للمرة الأولى.

ما هو تأثير تكرار الولادة الطبيعية على الرحم؟
تكرار عملية الولادة الطبيعية يمكن أن يؤثر سلبا على رحم الأم، فقد أكدت التجارب والدراسات أن الكثير من الأمهات اللواتي كرروا تجربة الولادة الطبيعية يعانون من مشكلة سقوط أو هبوط في الرحم. وتحدث هذه المشكلة عندما تضعف عضلات الحوض بعد الولادة، وتصبح غير قادرة على حمل الرحم وإبقاءه في مكانه.

ما هي أعراض هبوط الرحم
تختلف الأعراض من حالة الى أخرى بحسب نسبة نزول الرحم، ولكن في الغالب تعاني المرأة المصابة بهبوط في الرحم بهذه الأعراض:

– ثقل في الحوض والشعور بالامتلاء في الجزء السفلي من الجسم

– آلام في الظهر

– خروج الجزء السفلي من الرحم من فتحة المهبل مما قد يشعر المرأة بالإنزعاج أثناء الجلوس

– نزيف في المهبل

– التهابات في المثانة واحتباس في البول

كيف يتم علاج مشكلة هبوط الرحم؟
تختلف طرق علاج مشكلة هبوط الرحم  بحسب نسبة تطور الاصابة. فبعض الحالات البسيطة يمكن علاجها في المنزل ولكن الاصابات المتطورة تحتاج الى تدخل جراحي ضروري من أجل العلاج. وبشكل عام يمكن شمل طرق العلاج بالتالي:

– الالتزام ببرنامج مكثف من التمارين الرياضية وخاصة تمارين كيغل التي تعمل على تقوية الحوض، الرحم، والمثانة.

– وضع فرازج مهبلي (Pessary) أي جهاز يتم وصفه من قبل الطبيب يقوم بحماية الرحم وتثبيته في مكانه.

 

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



زر الذهاب إلى الأعلى