أمومةفن العيش

هل نوم الحامل على بطنها يضر الجنين؟

النوم على البطن للحامل يعتمد على مرحلة الحمل التي تمرين بها، ففي بعض المراحل لا يشكل خطرًا على حملك، وفي أحيان أخرى يمنعك منه الطبيب لسلامتك وجنينكِ، تعرفي إلى الحالتين فيما يلي؛

النوم على البطن للحامل في الشهور الأولى:
في المرحلة الأولى للحمل الثلاثة أشهر الأولى، لا يكون النوم على البطن للحامل مقلقًا أو مزعجًا، وبالطبع ليس ضارًّا، لأن الجنين لا يزال صغيرًا للغاية، ومحميًّا تمامًا في كيس الحمل بالسائل الأمنيوسي، كذلك فإن عضلات الرحم تكون قوية بما يكفي الآن. رغم ذلك إذا كنتِ تعانين من الحموضة أو حرقة المعدة، كأحد أعراض الحمل المزعجة في الشهور الأولى، فالنوم على بطنكِ يزيد الأمر سوءًا.
النوم على البطن للحامل في الشهور الوسطى والأخيرة للحمل:
يبدأ رحمك التمدد ويظهر بطنك ويكبر حجمه شهرًا بعد الآخر، ومن ثم فإن النوم عليه يصبح مزعجًا في المقام الأول، وكذلك من الصعوبة الحصول عليه. يسبب النوم على البطن في الثلثين الثاني والأخير من الحمل الضغط على جدران الرحم التي أصبحت الآن رقيقة عما سبق بسبب تمددها، ما يسبب ضغطًا على الجنين كذلك.
قد يؤدي النوم على البطن في هذه المرحلة إلى شعورك بالدوار الناتج عن انخفاض ضغط الدم، بالإضافة لتسارع معدل نبضاتك. يسبب النوم على البطن للحامل زيادة آلام الظهر والعنق والعمود الفقري، الشائعة خلال الحمل كلما اقتربت الولادة.
تصبح أعراض حرقة المعدة وارتجاع المريء والحموضة أكثر سوءًا مع اقتراب موعد الولادة وضغط الجنين على أعضائك، لذلك فالنوم على البطن ليس الخيار الأمثل لكِ في وضعيات النوم. ينطبق الكلام السابق على وضعية النوم بالاستلقاء على ظهرك، لأنه يسمح لرحمك المتمدد بضغط الأوردة الكبيرة التي تصعد جانب عمودك الفقري، وإعادة الدم من ساقيك إلى قلبك، وهذا يمكن أن يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم، وقد يسبب الدوخة وضيق التنفس أو تسارع معدل ضربات القلب، لهذا يُنصح معظم النساء الحوامل بالنوم على جوانبهن في منتصف الحمل حتى الولادة.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



زر الذهاب إلى الأعلى