أمومةفن العيش

هل تتسبب حبوب منع الحمل في زيادة الوزن؟

تعتبر حبوب منع الحمل، إحدى الطرق الشائعة والمتبعة لتنظيم الحمل، عن طريق منع إلتقاء البويضة بالحيوان المنوي، وهي أدوية هرمونية تؤخذ عبر الفم، وتحتوي على الشكل الصناعي من كل من الهرمونات الأنثوية الإستروجين والبروجسترون، التي يصنعها جسم المرأة بشكل طبيعي، ويقوم مبدأ عملها على وقف عمل الغدة النخامية، لمنع حدوث الإباضة وإنتاج الجسم للبويضات.

وتعتقد النساء، أن حبوب منع الحمل تؤدي بهن إلى زيادة الوزن، رغم أن الأبحاث لم تثبت ذلك بشكل قاطع، حيث أن العديد من الأبحاث أفادت أنه ليس هناك أدلة دامغة على هذا الأثر، وفي أكبر مراجعة بحثية حتى الآن، تم فحص 49 دراسة للحبة المركبة، دون العثور على أثر.

ووجهت اتهامات عديدة لحبوب منع الحمل، أبرزها أنها تصيب النساء بالبدانة، وفي الواقع فإن زيادة الوزن، هي الشكوى الأكثر شيوعا بين النساء اللاتي يتناولن حبوب منع الحمل من النوع المركب، وهو النوع الأكثر انتشارا، باحتوائه على هرموني الإيستروجين والبروجيستيرون المصنعين معمليا، ولذا فإن شركات الأدوية تسرد زيادة الوزن بين الأعراض الجانبية المحتملة عند تناول الحبوب.

وتوصلت الأبحاث إلى آثار جانبية لحبوب منع الحمل، غير البدانة، وأبرزها حدوث نزيف مهبلي، حيث أنه من المتوقع والشائع حدوث نزيف غير متوقع، في غير موعد الدورة الشهرية عند البدء بتناول حبوب منع الحمل، وهو أمر قد يحل تلقائياً بعد 3 أشهر من بدء استخدام الحبوب، ويرجع ذلك إلى بدء تكيف الرحم مع وجود بطانة أقل سماكة، وتكيف الجسم مع مستويات مختلفة من الهرمونات.

وغالباً ما تعاني معظم النساء من غثيان خفيف عند البدء بتناول حبوب منع الحمل، الأمر الذي سيختفي بعد فترة وجيزة، وقد يساهم تناول الحبة مع الطعام أو القبل النوم في التخفيف من ذلك، أما إن كان الغثيان شديداً واستمر لأكثر من 3 شهور، فيجب استشارة الطبيب عندها.

كما تؤثر الهرمونات الموجودة في حبوب منع الحمل على الرغبة الجنسية، الأمر الذي يتطلب استشارة الطبيب في حال استمر فترة طويلة، ولكن ومن الجدير بالذكر أن الرغبة قد تزيد في بعض الأحيان، وكل هذه الآثار الجانبية، تتطلب زيارة الطبيب المختص.


زر الذهاب إلى الأعلى