فن العيشلايف ستايل

3 أساليب تساعدك على التحكم بشخصيتك العدائية

شخصية الإنسان، عبارة عن مزيج من الأفكار والعواطف والسلوكات التي تجعل كل فرد متفردًا عن غيره، فهي تمثل الطريقة التي يرى بها الشخص العالم الخارجي ويفهمه ويرتبط به، وكذلك الطريقة التي يرى بها نفسه.

ويكتسب الشخص بعد العادات من المحيط الخارجي، أو جراء تجارب في حياته، فقد يصبح مضطرب الشخصية، ومعاديا للمجتمع، وهو نوع من الحالات المرضية النفسية المزمنة، التي تتسم فيها طريقة تفكير الشخص وإدراكه للمواقف، وارتباطه بالآخرين بالاختلال والميول إلى التدمير، وعادة لا يأبه المصابون بهذا النوع من الاضطراب بالصواب والخطأ، وغالبًا ما يستخفون بحقوق الآخرين وأمنياتهم ومشاعرهم.

ويُعتقد أن اضطرابات الشخصية تنتج عن مزيج من هذه المؤثرات الموروثة، وقد يرث بعض الأشخاص جينات تجعلهم عرضة للإصابة باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، وقد تحفز المواقف الحياتية ظهور الأعراض.

ويصعب علاج اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، بل قد لا يريد المصابون بهذا الاضطراب التماثل للعلاج، ولا يعتقدون أنهم بحاجة إليه، ومع ذلك، يحتاج المصابون بهذا الاضطراب العلاج والمتابعة عن كثب لمدة طويلة.

ويعتمد أفضل علاج أو أساليب علاج، على موقف كل شخص على حدة:

العلاج النفسي

يُستخدم العلاج النفسي، والذي يُعرف أيضاً باسم العلاج بالكلام، في بعض الأحيان لعلاج اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، ولا يكون العلاج النفسي فعالاً دوماً، وخاصة إذا كانت الأعراض حادة ولا يريد الشخص الاعتراف أنه يسبب المشاكل، ويمكن تقديم العلاج النفسي في جلسات منفردة، أو في مجموعات أو في جلسات تحضرها العائلة والأصدقاء.

الأدوية

لا توجد أدوية معتمدة مخصصة لعلاج اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، ومع ذلك، يوجد العديد من الأدوية النفسية، والتي قد تفيد في حالات معينة ترتبط في بعض الأحيان باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، أو بأعراض مثل التصرف بعدوانية.

العائلة

العائلة هي الإطار الأهم للمصاب، فهم الإطار الذي يعلم المصاب المهارات الأساسية التي تساعده على الانتقال والتطور في المجتمع، ويزداد دور العائلة أهمية وحساسية في حال وجود إفراد يواجهون صعوبات خاصة، ويكون للعائلة الدور الأهم في الدعم، ودور المصاب هو تقبل المساعدة.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



زر الذهاب إلى الأعلى