مقارنة بين دماغ المرأة والرجل

مقارنة بين دماغ المرأة والرجل

أكدت دراسة حديثة أن دماغ الذكور مختلف عن دماغ الإناث، حيث توصلت إلى أن الإناث أكثر تعاطفا، بينما الذكور هم أكثر تنظيما، ولكنهم الأكثر عرضة للإصابة بالتوحد في الآن ذاته.


وتابعت الدراسة، أن التعاطف هو الدافع للإعتراف بالحالة العقلية لشخص آخر، والإستجابة لذلك بالشعور المناسب، وهو ما يجعلنا نصغي إلى صديق حزين، ونتواصل معه ونضع أنفسنا مكانه، ونقدم له المساعدة التي يحتاجها، وقد تبين أن النساء يقمن بهذا الأمر بشكل أفضل، خلافا لذلك، يتّبع الرجال منهجا أكثر تنظيما، عن طريق تحليل أو بناء نظام، أو أي شيء يتفق مع القواعد والأنماط.

وقد تمحورت التفسيرات حول الاختلافات في الدماغ، إذ كان يعتقد بأن الأدمغة الأكبر حجما هي أدمغة أفضل، وبما أن أدمغة النساء هي في المتوسط أخف وزنا بما يقرب من 10% مقارنة بأدمغة الرجال، فهي تعتبر ضعيفة أمام دماغ الرجل، حسب العديد من التفسيرات.

وبحسب الدراسة الحديثة، فإن الهرمونات تؤثر أيضاً على أدمغتنا وسلوكياتنا، لكن الأدلة كثيراً ما يساء تأويلها للانتقاص من قدر المرأة، واستخدمت نظرية “حجم أدمغة النساء أصغر من أدمغة الرجال”، كدليل على أن المرأة أدنى فكرياً وثقافياً من الرجل، ومع أن أدمغة النساء أصغر بالفعل بنحو 10% من أدمغة الرجال، لكن هذا الافتراض مليء بالمغالطات.

وتؤكد الدراسة، اختلاف أدمغة النساء والرجال، لكن الخبراء يدعون الجميع للتخلص من الأفكار البالية، التي تعني أن الدماغ الأنثوي صغير وضعيف مقارنة بالدماغ الذكري، فهذا وصف قديم وغير دقيق، إذ أن دماغ كل شخص فريد من نوعه، والمهم أن نعرف أن الشيء الأفضل هو فهم من أين تأتي هذه الاختلافات الفردية، وما قد تعنيه.