أسرار مهمة عن علاقة النوم بالتفاؤل

أسرار مهمة عن علاقة النوم بالتفاؤل

لا يكون تحقيق السعادة إلا بالتفاؤل والأمل، فهما أساس السعادة الأبدية، فمن أجل ذلك، كان ولابد من النظر للحياة نظرة إيجابية والابتعاد عن التشاؤم.

وفي السياق ذاته، كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة “إلينوي” الأمريكية، عن علاقة التفاؤل بالنوم، حيث أن التفاؤل يساعد في تحسين جودة النوم. والأشخاص المتفائلون يستطيعون النوم لفترات أطول مقارنة بغيرهم من المتشائمين، ولا يعانون الأرق.

ووفق الدراسة التي شارك فيها أكثر من 3500 شخص، تراوحت أعمارهم بين 32 و51 عاما، فإن المتفائلين يستطيعون النوم لفترات أطول غير متقطعة، كما يحصل من هم أكثر إيجابية على قسط جيد من النوم بنسبة 78%، في حين يعاني المتشائمون من أعراض الأرق والخمول والميل للنعاس خلال النهار.

وتم قياس تفاؤل المشاركين باستخدام استطلاع أجري لهم بمعدل مثل “أنا دائمًا متفائل بمستقبلي”، بمقياس من واحد إلى خمسة أو أكثر، كما طُلب من المتطوعين تقييم المدة الإجمالية ونوعية نومهم خلال الشهر السابق.

وعموما، يوجد ميل لدى البعض لعدم تقدير فوائد النوم للجسم، ولهذا تأثير سلبي كبير على الصحة الجسمية والنفسية، وبسبب أهمية النوم للجسم، فإنه ينصح به ما بين 8-7 ساعات يوميا، وحبذا لو كان الشخص متفائلا في حياته، لينعم بساعات نوم جيدة.