تجنبي الإصابة بأمراض وعدوى مياه المسبح بهذه الطريقة

تجنبي الإصابة بأمراض وعدوى مياه المسبح بهذه الطريقة

مع ارتفاع درجة الحرارة ودخول فصل الصيف، يبدأ الإقبال على المسابح، سواء العامة أو الخاصة، ورغم حرص المعنيين على تنظيف مياهها وتجديدها، وإضافة المواد المطهرة لها بشكل يومي، إلا أنها لا تزال تشكل خطراً حقيقياً وموضعا للكثير من الجراثيم والبكتريا، والتي يمكن أن تسبب ما يعرف بعدوى وأمراض مياه السباحة.


عدوى أمراض مياه المسابح

تحدث عدوى مياه المسابح، عندما يتشارك الناس في حوض سباحة عام، حيث إن كلًا منهم يشكل مصدرًا لنقل الجراثيم والأمراض، وقد تحدث العدوى كذلك، نتيجة التماس المباشر بين الأشخاص المتشاركين في هذا الحوض، أو عن طريق استخدام مناشف أو أحذية مشتركة، أو نتيجة تلوث الأرضيات واستعمال الكراسي حول المسابح من أشخاص مصابين بأمراض معينة، أغلبها جلدية، أو عن طريق ابتلاع المياه الملوثة بالفضلات البشرية السائلة.

عدوى مواد التعقيم

مواد التعقيم، والتي تتكون في الأساس من مادة الكلور، تعتبر في حد ذاتها مادة يمكن أن تتسبب في الكثير من الأمراض الجلدية، خاصة مع ضوء الشمس الحارة المباشر، ومع عدم قدرة الكلور على القضاء على جميع أنواع الجراثيم.

وغالبا لا يمكن تأكيد سلامة مياه المسابح ونظافتها بالعين المجردة، وهناك ثلاثة شروط يجب توافرها لضمان سلامة مياه المسابح، وقبل النزول إلى المسبح، يجب أن تطرحي هذه الشروط الثلاث:

1- هل كلور المياه مُضاف جيدًا من أجل التطهير؟

2- هل المياه مُفلترة للتخلص من المواد والمركبات العضوية العالقة؟

3- هل تمّ تبديل مياه البركة للتخلص من الرواسب والمخلفات والحشرات ؟