أطفال الأمهات المكتئبات مهددون بهذا المرض

أطفال الأمهات المكتئبات مهددون بهذا المرض

خطورة اكتئاب الأمهات تكمن في التأثير والخطر على الأطفال، وتزيد من فرضية إصابة هؤلاء الأطفال بخلل في رد الفعل المناعي في أجسامهم، وبزيادة احتمالات إصابتهم باضطرابات نفسية، حيث أكدت دراسة حديثة، أن اكتئاب الأم، قد يكون له تأثير ملحوظ على طريقة عمل أدمغة الأطفال.


وشملت الدراسة 125 رضيعا حديثي الولادة، حتى صاروا في العاشرة من عمرهم، والبداية عندما بلغ الرضع ستة أشهر، طلب الباحثون من الأمهات ملء استمارة استبيان، تسأل عن معدلات الاكتئاب والقلق، وعندما بلغ الأطفال الذين شملتهم الدراسة سن العاشرة، قاس الباحثون معدلات هرمون “كورتيزول” الذي يشير إلى معدلات التوتر، ومؤشرات على عمل الجهاز المناعي، من بينها معدل “الغلوبولين” المناعي الإفرازي في الأمهات والأطفال، ثم رصدوا الطريقة التي يتفاعل بها الأطفال مع أمهاتهم، لمعرفة إذا ما كانوا يعانون من أي أعراض تنم عن اضطرابات سلوكية، كما أجريت مقابلات مع الأمهات وأطفالهن لتشخيص الإصابة بالاضطرابات النفسية.

وخلص الباحثون إلى أن الأمهات المكتئبات لديهن معدلات أعلى من “الكورتيزول” و”الغلوبولين” المناعي الإفرازي كما كانت تصرفاتهن مع أطفالهن سلبية، وظهرت لدى أطفالهن ذات النتيجة، أي أن أطفال الأمهات المُكتئبات، يزيد لديهم احتمال الإصابة بمشكلات سلوكية، والتي تمثل أحد عوامل خطر التعرض لإصابات، حيث أن أعراض الاكتئاب نفسها، قد تجعل الأم أقل اهتمامًا بالنصائح الأمنية ومتابعة الطفل، بالإضافة إلى أن استجابتها الفورية للأوضاع غير الآمنة تكون أقل.