لا تعاملي طفلك الخجول بهذه الطريقة المدمرة

لا تعاملي طفلك الخجول بهذه الطريقة المدمرة

يحزن الوالدين أن يكون طفلهما خجول ومنطوي على نفسه، وقد ينتهي به الأمر أن يصبح منعزلا، ويبدأ في تجنب ملاحظات الآخرين وتعليقاتهم التي يعتبرها انتقادا، لذلك، يبدل الآباء قصارى جهدهم، من أجل مساعدة أطفالهم، وتخفيف حدة مشاعر الخجل الشديد والحساسية العالية لديهم، وإعادة ثقتهم بنفسهم، لكن على العكس، يقوم الأولياء بأمور للمساعدة، تعود على أطفالهم بنتيجة عكسية، وهو ما سنتعرف عليه في ما يلي:


1 تفهمي طفلك

يجب عليك أولا أن تفهي ما هي أسباب خجله؟ وبماذا يشعر؟ وماذا يحتاج؟ والطريقة الوحيدة لفهم طفلك هي التحدث معه، وسؤاله عن شعوره تجاه كل شيء، وبالمقابل ملاحظة ردود أفعاله في المواقف الإجتماعية، وكيف يتصرف فيها.

2 تقبلي طفلك

يحتاج طفلك الخجول، إلى الشعور بأنه محبوب كما هو، لأنه إذا شعر بالعكس، فستزداد حالة الخجل لديه، وأنتِ تريدين التخفيف منها، لهذا تقبّليه وأحبّيه كما هو.

3 لا تضغطي على طفلك

أنت حقا تسهرين على مساعدة طفلك، وتحاولين تخفيف حدّة الخجل في شخصيته، ولكن الضغط عليه من أجل التخلّص من الخجل، لن يؤدي سوى إلى نتائج عكسية، فلا تضغطي على طفلك.

4 لا تدللي طفلك

يجب أن تشجعي حب الاستقلالية والاعتماد على النفس بشكل تدريجي عند طفلك الخجول، والتقليل من حمايته الزائدة أو الاستمرار في تدليله، بحجة أنه بحاجة إلى الاهتمام، لا يساعده على استعادة ثقته بنفسه.

5 لا تكلفي طفلك

يجب أن لا تكلفي طفلك أعباء تفوق قدراته العقلية واللفظية والجسمية، بل يجب أن تكليفه بالأعمال التي يشعر بأنه قادر على القيام بها، وتشجيعه عليها ليكسبه شعوراً بالأهمية والتقدير.

وعندما يبدأ طفلك في الانفتاح على المحيطين به قليلا، وشعوره  بالراحة أكثر، يمكنك ترك مساحة كبيرة له، فهذا سيتيح لطفلك التفاعل أكثر مع الأطفال والتغلب على الخجل، وكلما زاد الوقت الذي يقضيه طفلك مع الأطفال الآخرين، كلما تحسنت مهاراته الإجتماعية.