حميمية

كيف يمكن أن يؤثر التحرش الجنسي على تفكير المرأة وحياتها؟

التحرّش الجنسي الذي يمكن أن تتعرّض له مجموعة كبيرة من النساء، يمكن أن يؤثّر بشكلٍ مباشرٍ على نفسيتهن وحتى على تفكيرهن. فالتحرّش الجنسي، يمكن أن يكون جسدياً او حتى لفظياً، ويمكن أن يغيّر كثيراً في جوانب حياتهن.

الخوف والقلق
ان التعرّض لموقف التحرّش الجنسي يمكن ان يزيد بشكلٍ كبيرٍ من شعور المرأة بالقلق والتوتر ويمكن ان يجعها تعيش في خوفٍ مستمرّ ودائم. ان هذا الامر يمكن ان يحدث بشكل خاص اذا كانت المرأة تلتقي بالمتحرّش يومياً، مثلاً اذا كان يسكن في نفس الحيّ او انه زميلها او مديرها في العمل.

العزلة
إن المرأة التي تعرّضت للتحرّش الجنسي يمكن ان تشعر ايضاً برغبةٍ في العزلة لتجنب لقاء الآخرين واكتشافهم لما يزعجها ويثير قلقها. فالمجتمع، بالنسبة للمرأة التي تعرّضت للتحرّش يمكن ان يصبح جلّاداً وقاضٍ يحكم عليها بشكلٍ ظالم في الكثير من الاحيان.

فقدان الرغبة بممارسة العلاقة الحميمة
ان المرأة التي تتعرّض للتحرّش الجنسي، يمكن ايضاً ان تفقد رغبتها بممارسة العلاقة الحميمة، وقد تشعر بالخوف عندما يلمسها زوجها حتى. ان هذا الأمر يمكن ان يحدث في حال لم يتمّ علاج التحرش الجنسي بشكلٍ صحيحٍ، فتنتقل آثاره معها حتى الى كنف حياتها الزوجية.

 فقدان الثقة بالنفس
يمكن ايضاً ان تفقد المرأة التي تعرّضت للتحرّش الجنسي الثقة بنفسها، وحتى بالآخرين. فهي تعتقد ان من يوجّه لها المجاملات لها او يتغزّل بها او من يثني على عملها حتى، فقد يُخفي نوايا أخرى غير سليمة.

 بعض النصائح

– من المهم ان تدرك المرأة التي تعرّضت للتحرّش انها ضحية، وانه من المهم ان تواجه هذه المشكلة ولا تتركها تؤثّر على تفكيرها ولا حتى على حياتها. لذلك، من المفيد ان تتحدث مع الطبيب النفسي، الذي يساعدها على مواجهة أفكارها ومشاعرها وتخطيها من خلال العلاج الغدراكي السلوكي.

– كما انه من الضروري ان تمارس الانشطة الرياضية والبدنية، التي تساعد جسمها على تعزيز افراز هرمونات السعادة ومنع شعورها بالإكتئاب او الحزن. في الواقع، ان ممارسة الانشطة الرياضية والبدنية مع الآخرين او في النادي مثلاً، يمكن ان يكسر حاجز خوفها من الآخرين ويزيد من ثقتها بنفسها.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



زر الذهاب إلى الأعلى