حميمية

كيف تواجه تحديات العلاقة الزوجية؟

يتشارك الأزواج مشاعر الحب والاهتمام في الشهور الأولى من الزواج، وربما الأيام الأولى فقط، لتظهر الاختلافات لاحقا.

ومع زيادة المسؤوليات يتحول الاختلاف في الشخصية والاهتمامات إلى خلافات عميقة، فيزيد معدل الصمت أو الشجار أو كلاهما، وفجأة نشعر بالوحدة في حضرة من كنا نحبهم.

لإنقاذ الزواج والنأي به عن مشكلات لا حصر لها يجب على الأزواج الانتباه إلى المشكلات الشائعة وأخذها في الاعتبار؛ فتشخيص المشكلة التي نعاني منها ومسبباتها يعد نصف الحل في النهاية، ويبقى أن نتشارك خطتنا مع الطرف الآخر لمواجهة هذه الأمور الطبيعية في كل علاقة زوجية.

ونستعرض بعض هذه المشكلات في ما يلي:

– خلافات حول الإنفاق
الخلافات حول المال أمر لا مفر منه في الزواج، وقد يرغب أحد الزوجين في الادخار في حين يريد الآخر الإنفاق؛ ويعكس عادة الخلاف حول المال القيم الزوجية الأساسية المختلفة حول الإنفاق. ولتجنب هذه المشاكل من المهم مناقشة كيفية التعامل مع الشؤون المالية والاتفاق عليها منذ البداية.

– المشكلات الاقتصادية
في الأوقات الاقتصادية الصعبة يمكن أن يتسبب الإجهاد المالي في مزيد من الضغط العام، والمزيد من الصراع حول أشياء لا علاقة لها بالمال، وكذلك الحجج التي تتمحور حول المال.

على سبيل المثال، عندما يكون أحد الزوجين متوترا للغاية بشأن المال، فقد يكون أقل صبرا وأكثر توترا بشكل عام، ويمكن أن يتسبب ذلك في خوض معارك مع زوجه حول أشياء لا علاقة لها بالمال ومن دون إدراك ذلك.

– الأنانية
إذا كان أحد الزوجين يضع باستمرار احتياجاته فوق أهداف واهتمامات الزواج، فهذه مسألة وقت فقط قبل أن يبدأ الطرف الآخر في الشعور بالرفض وعدم الحب، ويتضمن الزواج الأخذ والعطاء بدل تلبية احتياجاتك الخاصة طوال الوقت. وإذا كان أحد الزوجين يملي شروطه على الطرف الآخر طوال الوقت فهذه وصفة لكارثة زوجية.

– الملل
يمكن أن يصبح القيام بالشيء القديم مرارا وتكرارا أمرا مرهقا مع صعوبة إجراء تغييرات في الوقت المناسب أو بعد فوات الأوان. إن القيام بشيء جديد ومختلف من وقت لآخر لإدخال الشغف إلى العلاقة الزوجية أمر مهم.

– الغيرة
يمكن للشعور بالغيرة أن يفسد الزواج، خاصة إذا كانت مشاعر الغيرة غير واقعية. وعادة يصبح الأشخاص الغيورون مسيطرين أو غاضبين ورافضين. إذا كنت تشعر بالغيرة، فاستشر شخصا متخصصا للمساعدة في السيطرة أو التخلص من هذه المشاعر السلبية.

– التواصل الضعيف
التواصل السلبي مدمر للعلاقة الزوجية؛ فقد تمكن الباحث النفسي والطبيب الأميركي جون جوتمان -الذي تركز عمله على مدى 4 عقود حول التنبؤ بالطلاق والاستقرار الزوجي- من التنبؤ بدرجة عالية جدا من اليقين بشأن الطلاق بين المتزوجين حديثا، بناء على مراقبة ديناميكيات الاتصال الخاصة بهم لبضع دقائق. لذا فإن التواصل الصحي هو المفتاح لنجاح أي علاقة زوجية.

المصدر: الجزيرة

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



زر الذهاب إلى الأعلى