حميمية

كيف تؤثر العلاقة الحميمة السيئة على الحياة الزوجية؟

هناك العديد من المشاكل التي يمكن أن تؤثّر سلباً على الحياة الزوجية، منها طبيعة العلاقة الحميمة. فمن الممكن أن تؤثّر العلاقة الحميمة السيئة بشكلٍ مباشر على الحياة الزوجية، ويمكن في بعض الأحيان أن تهدّدها بالإنهيار.

قلة الثقة بالنفس
يمكن أن تخفض العلاقة الحميمة السيئة من ثقتكم بنفسكم وإحترامكم لذاتكم. فقد تشعرون أنكم لا تملكون العناصرالتي تجذب الطرف الآخر، وهذا ما يجعلكم توجهون اللوم إلى نفسكم وتعتقدون أن كلّ ما تفعلونه قد يكون غير كافٍ للطرف الآخر أو حتى قد لا يلفت إنتباهه.

الشعور بالوحدة
إن العلاقة الحميمة السيئة يمكن أيضاً أن تجعلكم تشعرون بالوحدة. فعلى عكس العلاقة الحميمة الناجحة التي يمكن أن تعزز من الترابط بين الزوجين وتقوّي مشاعر الحبّ بينهما، إن تلك السيئة يمكن أن أن تؤدي الى الشعور بالوحدة.

الإكتئاب
بما أن العلاقة الحميمة الجيدة والوصول للنشوة يمكن أن يساعدان الدماغ على إفراز هرمونات السعادة، إن العلاقة الحميمة السيئة تؤدي إلى حدوث العكس. فعدم الإستمتاع خلال العلاقة الحميمة وعدم الوصول للنشوة، يمكن أن يجعل الدماغ يفرز هرمونات التوتر المعروفة بالكورتيزول. وهذا ما يمكن أن ينعكس سلباً على المزاج، ويؤدي إلى الشعور بالحزن والإكتئاب.

 المشاكل الزوجية المستمرّة
إن العلاقة الحميمة السيئة يمكن أيضاً أن تزيد من المشاكل الزوجية ومن التوتر بين الزوجين. فإنخفاض الترابط العاطفي بين الزوجين يمكن أن يؤدي إلى زيادة كبيرة في المشاكل بينهما، حتى حول أتفه الاسباب.

بعض النصائح

التحدث عن الأمر
من المهم أن يتحدث الزوجين عن كلّ المشاكل التي يعانيان منها بكلّ صراحة، فمن الضروري أن يبحثان عن بعض الحلول المرضية للطرفان. مثلاً، قد تكون بعض الوضعيات التي تقلل من الرغبة الجنسية، أو حتى بعض التفاصيل الصغيرة التي من المهم الحرص على تعديلها.

التركيز على فترة المداعبة
من المهم أيضاً التركيز على تخصيص 15 دقيقة على الأقلّ لفترة المداعبة، أي التقبيل واللمس، ما قد يزيد من الإثارة والرغبة الجنسية. فهذا الأمر يمكن أن يحسّن العلاقة الحميمة ويجعلها ناجحة.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



زر الذهاب إلى الأعلى