حميمية

الفرق بين الرجل والمرأة في ممارسة الجماع

تبقى الفروقات واضحة بين الرجل والمرأة في عملية الجماع، وخاصة بعد مرور عدة سنوات على الزواج حيث تخف نسبة الإثارة والحماسة، فتظهر الفروقات لتذكرهما بضرورة الاستمتاع سوياً مع التعرف إليها وقبولها. وتأتي هذه الفرقات على الشكل التالي:

 فرق في التفكير: في حين يعتبر الرجال أن أي احتكاك او مداعبة يجب أن تصل إلى مرحلة الجماع، تعتقد المرأة بالفصل بين المداعبة والجنس بحد ذاته. فالفرق في التفكير هنا يكمن بين التماس العاطفي والتماس الجنسي التي تفصل بينهما المرأة بعكس الرجل.

 فرق هرمونية: يبقى الهرمون الذكوري فعالاً طيلة الوقت، في حين أن الهرمون الأنثوي يعطل بفترات محددة خلال الشهر، مما يدفع المرأة الى رفض الجماع أو قبوله استناداً الى ذلك، على عكس الرجل المستعد دوما.

 فرق في الممارسة: تميل المرأة إلى ممارسة الجماع في أغلب الاحيان بهدف الإنجاب بما أنها تحتسب وقت الاباضة والأيض. في حين وبعيدا عن الرغبة في الانجاب، يرى الرجل في ممارسة الجماع متعة توصله إلى القذف ورعشة الجماع.

 

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



زر الذهاب إلى الأعلى