حميمية

كيف أتعامل مع زوجي المصاب بالوسواس القهري؟

الثقة هي أساس التفاهم بين الزوجين، وإذا غابت تغيب السعادة الزوجية، وقد تنهار الحياة الزوجية تمامًا، ولكن في كثير من الحالات يكون بين الزوجين الكثير من الأمور الطيبة التي تستحق أن تستمر الحياة الزوجية من أجلها رغم وجود الشك، فكثير من الحالات قد تكون مجرد غيرة شديدة، وصولًا للشك المرضي المستمر.
’إذا كان سلوك زوجك شك وليس غيرة، فقد يكون نابعًا من وجود مشكلة نفسية لديه أو خبرات سيئة في حياته السابقة وهنا يجب على الزوجة التحلي بالصبر والحكمة ومحاولة فهم حالة الزوج النفسية، لكي تتمكن من التعامل معه واحتوائه، فإذا كان زوجكِ كثير الشك وقررتِ خوض هذه المعركة والاستمرار معه، من أجل الأشياء الجيدة بينكما، فإليكِ هذه النصائح لعلاج شك الزوج في زوجته وكيفية التعامل مع هذا النوع من الرجال.
كوني كتابًا مفتوحًا أمامه
لا تخفي عنه شيئًا، ودعيه يوقن أنه ليس لديكِ ما تخفيه عنه، ولا تظهري تذمركِ إذا حاول أخذ جولة في هاتفكِ. لا تأخذي شكه فيكِ بشكل شخصي: فالأمر لا يتعلق بكِ، بل إنه يعاني من مشكلة في الثقة بشكل عام وهذا لا يعني أبدًا أنكِ غير جديرة بالثقة.
تحلي بالهدوء
تذكري أن كلماته الجارحة ما هي إلا إسقاطًا لآلامه الداخلية، فهو يحتاج في هذا الوقت إلى احتوائك وليس ثورتك. عززي ثقته في نفسه: الزوج الذي لا يثق في زوجته دون مبرر هو في الغالب لا يثق في نفسه من الأصل، فامدحي أفعال زوجكِ وعبري له عن امتنانكِ وحبكِ، وعززي ثقته في نفسه، وسينعكس هذا على ثقته فيكِ أيضًا.
خصصي وقتًا مميزًا له
احرصي على أن يكون هناك وقتًا أساسيًا في يومكِ للتحدث مع زوجك، لتخبريه بأحداث اليوم سريعًا، دون أن يكون ذلك في صورة تبرئة نفسكِ من إخفاء تفاصيل يومكِ عنه، بل لخلق حوار مستمر وزيادة القرب وكسر الحواجز بينكما.
اختاري الوقت المناسب للتحدث معه
ليس معنى أن زوجكِ يعاني من أزمة ثقة تدفعه للشك المستمر أن تصمتي وتبتلعي كل ذلك، بل اختاري الوقت المناسب والطريقة الملائمة للتعبير عما بداخلكِ، وتجنبي العراك والصراخ أو التكلم بنبرة حادة ودفاعية، فأنتِ لستِ متهمة، لكي تدافعي عن نفسكِ، فتحدثي بهدوء وحب في وقت ملائم وأخبريه بأنكِ تحبينه وتثقين فيه كثيرًا وبأنه يجرحكِ عندما لا يثق فيكِ.
اقترحي عليه زيارة طبيب نفسي

في كثير من الحالات، يرجع شك الزوج الزائد إلى حالة مرضية ويحتاج إلى زيارة طبيب نفسي، وفي بعض الحالات، قد يستلزم تلقي بعض الأدوية العلاجية، ولكن قد يصعب إقناع الزوج بذلك، خاصة أن أغلب الأزواج لا يعترفون بأن لديهم مشكلة من الأصل. وفي النهاية، أنتِ الأدرى بطبيعة شخصية زوجكِ، إذا كان من الممكن أن يقبل بهذا الأمر، فاعرضي عليه بلطف فكرة الذهاب للطبيب، أما إذا رفض فلا تضغطي عليه.

وكالات

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



زر الذهاب إلى الأعلى