أسباب تجعل العلاقة الحميمة أفضل بعد سن الثلاثين

أسباب تجعل العلاقة الحميمة أفضل بعد سن الثلاثين

عندما تُطلين على عمر الثلاثين، تعرفين ما تحبينه في العلاقة الحميمة وما يمتعك، والأهم ما لا يعجبك، فالنضج يمنحك معرفة أكبر وأعمق بجسمك ونفسك، ويساعدك على الاستمتاع بما تحبينه وترفضينه دون قلق، فعلاقتكِ بجسمكِ تصبح أحسن وأنضج، وتفهمينه بشكل أفضل.

فالتطور الذي يحدث في شخصيتك بعد سن الثلاثين، يجعلك تُفكرين في العلاقة الحميمة بشكل مختلف، وهذه الصفات هي أسباب ذلك:

النضج

النضج من السمات الأساسية التي تميز سن الثلاثينات، وتتأثر العلاقة الحميمة كثيرا بهذا النضج، فتُصبحين قادرة على تحديد احتياجاتك وتلبية رغباتك، فأنتِ الآن على دراية أكبر بالطرق التي تستمتعين بها، وتفهمين طبيعة العلاقة الحميمة ومتطلباتها أكثر من السابق.

تقبل النفس

مقارنة باندفاع العشرينات، في سن الثلاثين، تصبحين متفهمة لطبيعة جسدك، وتتقبلين شكلك وعيوبك قبل مُميزاتك، وهذا بالتأكيد يمنحك ثقة أكبر في العلاقة الحميمة، ويجعلك تكتشفين الكثير من مواطن جمالك التي ربما لم تكوني تعرفيها من قبل.

البحث عن السعادة

بعد الوصول لهذا السن والتفكير بشكل عقلاني، تشرعين في تحقيق رغباتك، وإرضاء نفسك أكثر من أي وقت سابق، حيث تُصبح المرأة أكثر وعيا بأهمية إرضاء نفسها أيضا، والوصول للمتعة التي هي في الأساس شيء مشترك بين الطرفين.

اتخاذ القرار

بسبب تطور شخصيتك وتفكيرك، تصبح لديكِ القدرة على حماية مساحتك الشخصية، فأنتِ الآن تعرفين كيف ترفضين العلاقة الحميمة بدون إزعاج زوجك، فالأمر أصبح أوضح بينكما من ذي قبل، وتستطيعين التصرف بأي طريقة، بدون أن تتسببي في مشكلة بينك وبينه.

ازدياد الرغبة الجنسية

بالرغم من أن الشائع أن مع تقدم سنّ المرأة وقلة نسبة هرمون الأستروجين، قد يُقلل من رغبتها الجنسية، إلا أن العكس هو الذي يحدث، حيث تُصبح المرأة في قمة أنوثتها وجمالها في سن الثلاثين، وتزداد رغبتها الجنسية في هذا الوقت.