حميمية

4 طرق من أجل متعة الجنس بدون إيلاج.. تعرفي عليها

الجنس بدون إيلاج، أو الجماع الخارجي، وهو ممارسة الحب دون إختراق أو إدخال قضيب الرجل في مهبل المرأة، ومن خلاله يمارس الطرفين العلاقة الحميمية على طرق وأشكال مختلفة، فالعلاقة الحميمة لا تعني فقط الإيلاج، بل يمكن للممارسين الإستمتاع بدون الحاجة للجماع المهبلي، وفيما يلي، بعض الطرق لجعل حياتك الجنسية أكثر متعة.

البعض يقوم بالاستمناء المتبادل، والبعض الآخر يحكّ جسد كلّ منهم بجسد الآخر، آخرون يشاهدون أفلامًا جنسيّة معًا، أو يستعملون دمى الجنس المختلفة، وغيرها من الطرق منها:

الإستمناء بين الزوجين:

يكون بالمداعبة باليد والبدن، من خلال تدليك القضيب باليد، وبالمقابل تدليك البظر وفرك الفرج باليد حتى الإنزال.

الجنس الفموي: 

يكون بلعق الجهاز التناسلي الأنثوي، الذي يزيد من النشوة والتهيج، وبالمقابل مصّ القضيب الذكري، من خلال التقبيل واللعب باللسان في جميع جوانب الأعضاء الحساسة، حتى لحظة الإنزال.

الإيلاج بين الثديين والأرداف:

ليس بالضرورة أن تجد المرأة متعة واضحة في هذه الوضعية، فالمتعة لديها تعتمد على الخيال، بينما يستمتع الطرف الآخر بفرك قضيبه وتحسيسه حتى لحظة الإنزال.

التحسّس فوق الأعضاء:

يكون من خلال حك وفرك القضيب بفتحة الشرج من الخارج، أو باليد بطريقة دائرية وبإيقاع ثابت، مع التمسيد بالبدن من أجل تغيير الوضعية كل لحظة، حتى الإنزال.

لماذا يمارس الناس هذا النوع من الجنس؟

غالبا ما تتم ممارسته كوسيلة لتفادي حدوث الحمل، أو لتفادي الإصابة ببعض الأمراض المنقولة جنسيا، والتي تستدعي مدّة من أجل التعافي، كما بالنسبة للأزواج في بداية مشوارهم، وليسوا جاهزين بعد للإتصال المباشر، بالاضافة الى الأزواج الذين يحبون المتعة من باب التغيير.

ويقابل الجنس بدون إيلاج متعة الإيلاج، خصوصا وان الأمر يشمل العواطف والمداعبة والحميمية المستمرة، وهي العديد من مراحل الإثارة، لأنها تصبح مطلبا حسيّا بعيدا عن الاتصال المباشر السريع، الأمر الذي يشعر الطرفين بحبّ كبير ينشأ بينهما، لأنه في هذه الحالة، يمارس الحب وليس الجنس.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



زر الذهاب إلى الأعلى