مكملات بناء الأجسام تهدد زوجك بالضعف الجنسي والعقم

مكملات بناء الأجسام تهدد زوجك بالضعف الجنسي والعقم

يحرص الكثير من الرجال على بناء عضلاتهم والحصول على جسم متناسق وقوي، ما يدفعهم للجوء إلى المكملات الغذائية والهرمونات، للحصول سريعا على تلك العضلات المفتولة.

والرغبة في نتائج ملفتة، دفعت بالكثير من الشباب إلى الإقبال على تناول البروتينات الصناعية، والمكملات الغذائية، التي تضخم حجم العضلات، دون تعريضها لجهد مبذول، ودون الانتباه لما قد ينتج عن ذلك من مخاطر على الصحة.

وتحدثت دراسة حديثة عن خطر مكملات تضخيم العضلات، والتي تتجلى حدّة أضرارها، على طول فترة الاستخدام، والكمية المستخدمة، في قتل الخلايا التي تنتج التستوستيرون، مما يؤدي لضمور الجهاز التناسلي الذكري، وضعف الانتصاب، بالإضافة إلى اضطراب عضلة القلب، وإصابة الغدة النخامية بالعديد من المشاكل، وظهور حب الشباب في بعض الأحيان.

وتؤدي المكملات الغذائية لبناء العضلات، إلى تقليص حجم الخصيتين، مما يؤثر على قدرتها على إنتاج الحيوانات المنوية، كما أنها قد تتسبب في الإصابة بسرطان البروستاتا، بالإضافة إلى مجموعة من المشاكل الصحية الأخرى.

تعتبر المكملات الغذائية، موادا خارجية عن الجسم، يتم تمثيلها غذائيا في الكلى، ومن الطبيعي أن زيادتها بصورة غير طبيعية على المدى الطويل، تؤثر على الكلى، وكثرة استخدامها، من شأنها أن تؤثر على القدرة الجنسية والإنجاب، بشكل كبير.