حميمية

تعرفي على السن المناسب لممارسة الجنس

الجنس، فعل جسدي ميكانيكي في معظمه، وهو أكثر الطرق الإيجابية تعبيرا عن النفس، وتحفيزا لها بالمتعة والابتهاج، فمن السهل الإعتقاد أن التركيبة البيولوجية هي التي تتحكم بالميول الجنسي.

وخلال فترة معينة من عمر الإنسان، تزداد لديه الرغبة الجنسية بشكل كبير، فهي مهمة من الناحية البدنية والنفسية والاجتماعية حسب بعض الدراسات، حيث تمنع أغلب الدول مواطنيها ممارسة الجنس أو الزواج قبل سن 16 عامًا على الأقل، حيث يكون الشخص وقتها قادرا على قبول ممارسة الجنس، على خلاف دراسات أخرى، تفيد بأن الوصول لعمر القدرة على الموافقة على ممارسة الجنس 16 عاما، ليس مؤشرا على أن الشخص مستعد للدخول في علاقة جنسية.

ويجمع الباحثون، على أن السن المناسب لممارسة الجنس، يكون بعد تمام الجاهزية الجسدية أي سن البلوغ، إلى جانب الإستعداد والإستيعاب النفسي والذهني لطبيعة هذه العلاقة الجنسية، فحسب كل شخص، تختلف تجارب الجنس للمرة الأولى، فقد تعني للبعض القبلة الأولى، أو تلك المرة الأولى التي قام فيها باستمناء أحدبالإستمناء (الوصول لهزة الجماع دون الإيلاج وإنما بطرق أخرى) أو أن أحداً قام باستمنائهم، أو المرة الأولى لممارسة الحب (الجماع) مع الشريك أو الشريكة.

وقد تتم هذه الممارسة الجنسية إما بغرض المتعة، أو من أجل إنجاب الأطفال، أو من أجل مقابل مادّي، أو مع النفس (العادة السّرية)، أما العلاقة الجنسية، فهي علاقة بكل التفاصيل، لما تحتويه من مشاعر، وأفكار، وإلتزامات أخلاقية ونفسية وجسدية، فالجنس فيها يمثل (جزءًا) من العلاقة، وليس (كل) العلاقة، وهو هنا وسبلة للقرب والتواصل والتعبير، وليس هدفاً أو غاية في حد ذاته.

في النهاية، الجنس بأنواعه، بغض النظر عن أنه وسيلة من أجل الإنجاب، يمكن أن يحقق مكاسب بيولوجية، تزيد من ترابط الشريكين، ويزيد من التفكير الإبداعي للشخص، من خلال الراحة والمتعة، كما يساهم في الحفاظ على صحةٍ جيدة، من خلال تقليل الضغط العصبي المؤدي إلى الاكتئاب، وتدعيم جهاز المناعة بصفة عامة.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



زر الذهاب إلى الأعلى