هل تعلمين أضرار وفوائد العلاقة الحميمية؟

هل تعلمين أضرار وفوائد العلاقة الحميمية؟

العلاقة الجنسية ركن أساسي في الحياة الزوجية، ومن دونها لا تكتمل متعة الزواج، ولكن ماذا عن كثرة هذه الممارسة؟ بالطبع لها فوائد وفي نفس الوقت تسبب بعض الأضرار لدى الزوجين، لكن هل يمكن أن تمارس العلاقة الجنسية كثيرا؟ هل هناك نقطة تصبح بها كمية الممارسة غير صحية؟

وغالبا ما بين ممارسة العلاقة الحميمية الايجابية والسلبية فإن الإجابة تكون هي مزيج من نعم ولا، كيف ذلك؟

فالعلاقة الحميمية تزيد الترابط بين الزوجين، فثمة شيء يجمعهما بصفة دائمة، على عكس بعض الأزواج الذين يعتبرون العلاقة الحميمة مجرد واجب يتم تأديته في أوقات محددة، مما يزيد التباعد بينهما، فالجماع يُسبب زيادة إفراز هرمون السيروتونين الذي يساعد على الشعور بالسعادة والإسترخاء، فمع الانتظام على الجماع بشكل يومي، يضمن كلا الزوجين الاستغراق في النوم بسهولة.

وتُظهِر الدراسات أنه كلما ازدادت نسبة الممارسة بين الزوجين، كلما شعروا بالسعادة، وكلما زادت ممارسة الزوجين، كلما تحسن مزاجهما، كما أن العديد من الدراسات، قد بحثت عن نقطة تصبح فيها السلوكيات الحميمية عاملا مقلقا، أو مجربة بطريقة مختلفة بشكل ملحوظ، وتبين أنه من بين أهم الأضرار الناتجة عن ممارسة الجنس، فهناك تخوف من أن تقل اللهفة والشغف بين الزوجين، وقد تتجرد من معناها الرومانسي والعاطفة القوية، وخاصةً إذا كانت الممارسة بنفس الوضعية والأسلوب المتبع كل مرة.

كما أن التكرار الدائم، يمكن أن يشعر المرأة ببعض الالام، ويمكن أن تصيبها بعض الإلتهابات، وكذلك قد يصاب الرجل بمشاكل في البروستاتا، بالإضافة إلى العمل اليومي الشاق للزوجين، ممارستهما للعلاقة الجنسية كثيراً، وبالتالي يشعرا بالمزيد من الإرهاق البدني.