تعرفي على سبب حزن زوجك بعد الجماع

تعرفي على سبب حزن زوجك بعد الجماع

وجدت الأبحاث الحديثة، أن المشاعر الإيجابية بعد الجنس، يمكن أن تستمر لمدة يومين كاملين، ومع ذلك، ليست تجارب الجميع بعد الجنس وردية إلى هذا الحد، فبعض الناس يعانون من مجموعة من المشاعر السلبية، بما في ذلك البكاء والحزن والتهيج، ويحدث هذا بشكل لا يمكن تفسيره.

وتعتبر هذه الظاهرة، والمعروفة بإسم اضطراب الجسم ما بعد الجماع، وقد نوقشت بشكل متزايد من قبل الباحثين والمعالجين، على مدى العقد الماضي، وهو ما تعرضت له غالبية النساء، مرة واحدة على الأقل من قبل.

وتوصلت دراسة جديدة، إلى أن اضطراب ما بعد الجماع، موجود بشكل كبير لدى الرجال، حيث كشف 1208 رجلاً باستطلاعًا عبر الإنترنت عن تجاربهم لما بعد الجنس، وجاء المشاركون من جميع أنحاء العالم، وكان متوسط العمر 37 سنة، والغالبية العظمى (84٪) قالوا أنهم يشاركون حاليا في نوع من العلاقات الجنسية.

ولتحديد ما إذا كان المشاركون قد عانوا من اضطراب ما بعد الجنس، سُئلوا عما إذا كانوا قد “عانوا من البكاء بدون سبب أو الحزن أو التهيج”، بسبب النشاط الجنسي بالتراضي، في أي مرحلة من حياتهم، وكذلك خلال الأسابيع الأربعة الماضية تحديدًا، كما طُرِحت عليهم أسئلة حول كل من الاضطرابات النفسية السابقة والحالية، وتجارب الماضي، فضلاً عن أي مشاكل جنسية حالية تواجههم.

وتبين أن 41 في المائة من الرجال، أفادوا بأنهم عانوا من اضطراب ما بعد الجنس في مرحلة ما، وقال ما يقرب من 4.5 في المائة من الرجال أنهم عايشوا الاضطراب معظم الأوقات التي مارسوا فيها الجنس طوال حياتهم.

ومقارنة بالنساء، كان الرجال أكثر عرضة للإبلاغ عن اضطراب ما بعد الجنس، إلى حد أن لديهم مستويات مرتفعة من الاضطرابات النفسية الحديثة، والصعوبات الجنسية الحالية، وخاصة المشاكل المتعلقة بالرغبة المنخفضة والنشوة الجنسية.