6 حقائق عن التقبيل لم تسمعي بها من قبل

6 حقائق عن التقبيل لم تسمعي بها من قبل

للقبلات أشكال متعددة، منها من يكون للتحية ومنها من يدل على مشاعر الحب التي يكنها الإنسان لمن يقبله، ومهما اختلفت دوافع التقبيل، إلا أن الطب الحديث بيّن بشكل قاطع مدى التأثير الإيجابي للقبلة على الصحة، فالتقبيل هو الحميمية بعينها، حيث يتغلغل في فضاء روحك وجوهر قلبك، للتعبير بأسمى الأساليب وتلقي الحب، ما يعتبر صحيا ويقيك من الكثير من الأمراض.


وهذه بعض الحقائق عن القبلة ربما لم تكن تعرفها من قبل:

1- هنالك علم مختص بدارسة القبل يدعى “علم القبل” أو “فيليماتولوجي”، ووجد الباحثون في هذا المجال على سبيل المثال، أن ثلثي المقبلين يميلون برؤوسهم إلى اليمين عند التقبيل.

2- تستمر القبلة لأكثر من 12 ثانية في البداية فقط، بينما كان معدل طول القبلة في ثمانينات القرن الماضي تصل إلى 5,5 ثانية فقط.

3- يشجع معظم الأطباء على التقبيل، لأنه يساعد على تقوية جهاز المناعة، ويبطئ عملية التقدم بالعمر، بالإضافة إلى أن التفكير في التقبيل يزيد من إفراز اللعاب، وبالمقابل يذيب الرواسب الصفراء بين الأسنان.

4- عند التقبيل يتم تحفيز مليارات الخلايا العصبية، ويتم أيضا إفراز هرمونات السعادة والأدرينالين التي تملئ الجسم بالطاقة، وتجعل القلب ينبض بصورة أسرع، وهو ما يساهم أيضا في ارتفاع درجة حرارة الجسم.

5- التقبيل في 90 بالمائة من بلدان العالم، يكون لأغراض وبأشكال مختلفة، ففي فرنسا مثلا يتم التقبيل ثلاث مرات على الخد، وفي اليابان، يتم التقبيل مثلا فقط عند الرغبة في ممارسة الجنس.

6- عند التقبيل يتم تبادل نحو 60 ملليغرام من الماء مع الشريك، و 0.5 ملليغرام من البروتين و 0.15 ملليغرام من الإفرازات الغدية و 0.4 ملليغرام من الأملاح، ويتم أيضا تبادل ما يصل إلى 22 ألف نوع من البكتريا.