ما هي مضاعفات الإصابة بالضعف الجنسي عند الرجال؟

ما هي مضاعفات الإصابة بالضعف الجنسي عند الرجال؟

تتحقق العملية الجنسية ببلوغ الطرفين مرحلة الاستمتاع والنشوة، ويتوقف ذلك بدرجة كبيرة على قدرة العضو الذكري على الانتصاب، ويمكن الحديث عن عدم القدرة على الانتصاب أو الضعف الجنسي، عندما تبوء 70 في المائة، من محاولات الجماع الجنسي لأكثر من ستة أشهر، بالفشل، وهذا يعني أن القضيب الذكري لا يتصلب بما فيه الكفاية لإتمام عملية الجماع.

لكن ماذا بعد الضعف الجنسي؟

الضعف الجنسي، ليس مجرد مشكلة صحية ناتجة عن التقدم في السن، بل قد يتخطى الأمر عامل السن، ويكون أكثر خطورة بكثير، فهو يخفي وراءه مشكلة صحية، أو ينذر بها قبل ظهورها، إذ قد يكون هذا الأمر، بمثابة علامة تحذيرية، تشير إلى وجود حالة مرضية غير ظاهرة بشكل واضح، وتحتاج إلى علاج، أو أنها إحدى مضاعفات وجود اضطرابات مرضية في إحدى مناطق وأعضاء الجسم، ذات الصلة الوثيقة بإتمام حصول الانتصاب.

فالدراسات والأبحاث تؤكد أن نسبة 15 في المئة من الرجال الذين يعانون ضعفاً جنسياً، سيتعرضون إلى جلطة أو ذبحة قلبية خلال 7 سنوات، فمعظم المصادر الطبية، تشير إلى حقيقة ذات أهمية، وهي أنه في كثير من حالات ضعف الإنتصاب، يكون السبب هو اضطراب عضوي جسدي، فقد تبين وجود علاقة ما بين هذه الحالة وأمراض القلب، ما يستدعي عدم إهمال هذه الحالة التي قد تشكل الإنذار الأول الصامت لإصابة بمشكلة في القلب في المستقبل.

أكثر من ذلك، تشير دراسة حديثة، إلى أن العجز الجنسي يزيد خطر إصابة الرجل بمشكلة قلبية، وأن ثمة علاقة ما بين الإصابة بالسكري والعجز الجنسي، إذ أن السكري لا يؤثر فقط على دفق الدم، بل على الأعصاب أيضاً، ويعتبر الرجال المصابون بالسكري أكثر عرضة بمعدل 4 إلى 6 مرات للإصابة بالعجز الجنسي.