هذا النوع من الجنس يسبب مرضا خطيرا

هذا النوع من الجنس يسبب مرضا خطيرا

يتساءل الكثير من الأزواج عن الجنس الفموي، هل ممارسته طبيعية وآمنة، وما هي المخاطر المترتبة عليه، كونه نشاط جنسي، تتم ممارسته من خلال استخدام الفم واللسان لمداعبة الأعضاء التناسلية الجنسية، من أجل الإستثارة والتهيئة لحدوث الاتصال الجنسي بين الطرفين.


وقد حذرت منظمة الصحة العالمية، من مخاطر ممارسة العلاقة الحميمية عن طريق الفم، لمساهمته في ظهور نوع خطير من مرض السيلان المقاوم للمضادات الحيوية.

وأوضح الخبراء أن السيلان بالاتصال الفموي، يتطور بسرعة مقاومة للمضادات الحيوية، واصفين الوضع بـ “القاتم”، بسبب قلة العلاجات الجديدة المنتظرة، ذلك أنه في عام واحد، يمكن أن يصاب 78 مليون شخص بالمرض حول العالم.

ويكمن الخطر في اعتبار “بكتيريا السيلان”، ذكية ومعقدة للغاية، فما إن يتم العثور على علاج جديد، حتى تتطور مقاومتها في كل مرة، كما أن معظم التهابات السيلان، تنتشر في أشد البلدان فقراً، حيث تزداد صعوبة الكشف عن الحالات.

وتتم العدوى عن طريق الجرثومةُ “النيسرية” البنية التي تسبب مرض السيلان، والتي يمكن أن تصيب الأعضاء التناسلية، والمستقيم والحلق، لكن هذا الأخير، يسبب المزيد من القلق بين العاملين في مجال الصحة، الذين سبق وكشفوا أن المضادات الحيوية، تسبب تنشيط البكتيريا في الجزء الخلفي من الحلق.

وعند استخدام المضادات الحيوية لعلاج التهابات الحلق العادية، فإن هذا يختلط بالأنواع “النيسرية”، وهي مجموعة كبيرة من البكتيريا التي تضم أنواعا مختلفة، يمكن أن توجد في الحلق، مما يؤدي إلى تطوير المقاومة.