وضعيات جنسية تمنع حدوث الحمل بنسبة كبيرة

وضعيات جنسية تمنع حدوث الحمل بنسبة كبيرة

تفكر بعض النساء في كل السبل، التي تزيد من فرص حملهن، كمتابعة أيام التبويض الخاصة بها، وممارسة العلاقة الحميمة مع زوجها خلال هذه الأيام تحديدا، والالتزام بالوضعيات الحميمية التي تزيد من فرص الحمل، وبعضهن يفضلن الابتعاد عن جميع الوضعيات، التي تؤدي إلى عدم حدوث هذا الحمل.


وفي ما يلي، سنطلعك على العديد من المعلومات، التي تساعدكِ في التخطيط لمنع حدوث الحمل. لاسيما أن هناك بعضا منها تمنعه وأخرى تؤخر حدوثه.

وضعية الفارسة:

في هذه الوضعية، يواجه جسم المرأة جسم الرجل، حيث ينام الزوج على ظهره وتجلس الزوجة فوقه، وقد تكون هذه الوضعية ممتعة ومفضلة لكثير من الزوجات، ويُفضل اتباعها في حالات سرعة القذف عند الرجال لتأخير القذف وزيادة الاستمتاع، ولكن هذه الوضعية تقلل من فرص حدوث الحمل، لأنها لا تسمح بالاحتفاظ بالسائل المنوي داخل الرحم لفترة كافية لحدوث التخصيب وحدوث الحمل.

وضعية قنديل البحر:

في هذه الوضعية، يجلس كل من الزوج والزوجة في مواجهة بعضهما بعضا، ويحيط الزوج زوجته بذراعيه، وتتيح ممارسة العلاقة الحميمة بهذه الوضعية الوصول لأعلى درجات النشوة الجنسية والإثارة والوصول لرعشة الجماع، ولكن هذه الوضعية لا تساعد على الحفاظ على السائل المنوي داخل الرحم لأطول فترة ممكنة، ما يؤدي إلى سقوط السائل المنوي بسرعة الأمر الذي يقلل من فرص حدوث الحمل.

وضعية الوقوف:

في وضعية الوقوف هذه، يمارس الزوجان العلاقة الحميمة خلال وقوفهما، سواء في مواجهة بعضهما بعضًا، بالاستناد على أحد الجدران، أو في حالة وقوف الزوج خلف الزوجة والجماع من الخلف، ورغم المتعة الكبيرة التي تحققها هذه الوضعية للزوجين، فإنها لا تحافظ على بقاء السائل المنوي داخل الرحم لفترة كافية لحدوث الحمل، ما يعمل على انزلاقه سريعًا للخارج وعدم حدوث الحمل.

كما يُعد العزل أو قذف الحيوانات المنوية خارج الرحم، من الوسائل الشبه آمنة التي تمنع الحمل، حيث أن نسبة نجاحها كبيرة، إذا تمكن الرجل بأن يضبط نفسه، إلا أنها للأسف من الممكن أن تسبب الحمل، نظراً لإمكانية حدوث تسريب الحيوانات المنوية أثناء بداية العلاقة الحميمة ولا يمكن استخدامها لكافة الرجال، خصوصا ذوي القذف السريع.