عملية تضييق المهبل.. هل تعلمين مخاطرها؟

عملية تضييق المهبل.. هل تعلمين مخاطرها؟

تلجأ السيدات إلى عملية “تضييق المهبل” لأسباب كثيرة أهمها كثرة الولادات، والتقدم في السن، ويهدف هذا الإجراء إلى شد المهبل الذي أصبح مترهلاً وفضفاضاً.


ويمكن لهذه العملية أن تساعد في تضييق جوف المهبل عن طريق جعل الطريق المهبلي أصغر من حيث فتحته، وذلك بعد تقوية جدران المهبل وإزالة الأنسجة الزائدة من بطانته، ويمكن لهذه العملية أن تحسن من الفعالية الجنسية والإشباع الجنسي عند الشريكين، واليوم، نحن بصدد التعرف على أضرار عملية تضييق المهبل.

الآثار الجانبية لعملية تضييق المهبل:

– تشوهات في العضو التناسلي

– ضرر للأعصاب في منطقة المهبل، والذي بدوره قد يقلل من الحساسية في هذه المنطقة

– فقدان المتعة أو التضرر عند ممارسة الجنس

– مضاعفات في الولادة من قبيل التمزق والنزيف

– قد ينتج عنها عدوى وحصول التهاب في منطقة الجرح، كونها منطقة منغلقة

– حدوث آلام أثناء العلاقة الحميمة، مما يفقد السيدة المتعة الجنسية

وهناك بعض عمليات تضييق المهبل التي تتم باستخدام الليزر، وتسمى بعمليات التجديد المهبلي، وتختلف الطريقة المتبعة في ترميم المهبل حسب حالة كل سيدة، ومدى التوسع الحاصل، وكمية ونوع الارتخاء لديها، ويحبذ الأطباء “المشورة” مع شريك حياتك، قبل التوجه لهذه العملية، لأن المشورة والتحدث مع شريك حياتكِ، غالبا ما يحل المشكلة، بحيث قد تكون المشكلة متعلقة بالجانب النفسي والثقة بالنفس لديك فقط، في حين أن شريك حياتكِ من الممكن ألا يكون لديه اعتراض على حالتكِ من الأساس.