حميمية

3 مُبرّرات صادمة وراء خيانة المرأة لشريكها

أكدت دراسة حديثة أن 30 في المائة من النساء اللواتي قمن بخيانة شركائهن، يشعرن بالوحدة، في حين أن حوالي 27 في المائة منهن يشعرن بالقوة، و20 في المائة هن من ربات المنازل، فغالبا ما يعتقد الكثيرون بأن الخيانة فعل مشين يقتصر على الرجل، وعادة ما يكون الدافع وراءه هو عدم اهتمامها بنفسها وانشغالها بعملها وأطفالها، لكن مع تغير سير الحياة، لم تعد هذه الظاهرة حكرا على الرجل، وباتت تشمل الكثير من النساء أيضا.

وأضافت الدراسة، أن الزوج عندما يخون زوجته فهو يبحث عن هدف واحد: إشباع غريزته الجنسية، ويتجرد الرجل في هذه الحالة من عاطفته ومشاعره بإعتبار أن غايته الأساسية جنسية فقط، أما الخيانة بالنسبة للمرأة فهي مختلفة بأقدار كبيرة عن الرجل، فالمرأة عادة ما تخون لأسباب عاطفية حميمية، أي بحثا عن المشاعر التي كانت تفتقدها في تواصلها مع زوجها.

القسوة والخيانة

بعض النساء يتجهن لإقامة علاقة خارج الزواج، اذا كن غير راضيات على حياتهن مع الزوج، أو بسبب قسوة الرجل تجاههن وسوء معاملته لهن وغياب التفاهم بين الطرفين، جميع هذه العوامل تقود المرأة إلى الخيانة وإقامة علاقات مع رجل غير زوجها، حسب الدراسة.

أيام الطفولة والخيانة

هناك نوع من النساء تعودن منذ صغرهن على إقامة عدة علاقات في وقت واحد مع عدد من الرجال، وهذه النساء يقدمن على خيانة أزواجهن بسبب انطباع هذا السلوك في طبائعهن، وأن الأسباب تختلف من حالة إلى أخرى، إلا أنه لا يمكن أن نعتبر أن هذه الظاهرة رائجة في الوقت الحالي، حسب الدراسة.

الإنتقام والخيانة

تخون المرأة حتى تغيض زوجها الذي خانها مع غيرها، لذلك تٌقدم على خيانته لتنتقم وتشفي غليلها، حسب الدراسة.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



زر الذهاب إلى الأعلى