هذه الممارسات لن تفقدك غشاء البكارة.. وداعا فوبيا العذرية

هذه الممارسات لن تفقدك غشاء البكارة.. وداعا فوبيا العذرية

تتجنب معظم الأمهات الحديث عن المواضيع الجنسية الحساسة مع بناتهن، وبالأخص فيما يتعلق بالمناطق المثيرة في جسهن، حتى باتت الفتيات لا تعرفن العديد من الأمور المهمة المتعلقة بأجسامهن، وتلجأن إلى الانترنت للحصول على الأجوبة التي تحيرهن، خصوصا في ما يتعلّق بموضوع العذرية وغشاء البكارة، وما إذا كان يتأثر ببعض الممارسات، كالاحتكاك الناتج عن ركوب الخيل وقيادة الدرّاجة وغيرها، لذلك سنحدد لك غاليتي اليوم، مدى صحّة هذه الأقاويل.

غشاء البكارة، هو عبارة عن حلقة مرنة ورقيقة من الجلد الضام، تتواجد في فتحة المهبل، أو تغطيها جزئيا، ويوجد غشاء البكارة على عمق 2 سنتمتر داخل قناة المهبل، فهو كباقي الأعضاء، يختلف شكله من فتاة إلى أخرى، يمكن يكون رقيقًا ومطاطي عند بعضهن، أو سميكًا وأقل مطاطية عند أخريات، وقد لا تولد به الفتاة على الإطلاق.

وتتعدّد أشكال غشاء البكارة، حيث يطلق عليها أسماء مختلفة، حسب كل شكل، وهي:

-النصف القمري: وهو الذي يشبه شكل منتصف القمر.

-الغشاء الكامل: وهو غشاء رقيق يغطّي فتحة المهبل بالكامل، ولا يسمح بمرور دم الحيض.

-غشاء الفتحة الصغيرة: هو الغشاء الذي يغلق فتحة المهبل بشكل كلّي، لكنه يسمح بمرور دم الحيض.

-غشاء ثنائي الفتحة:  غشاء يضم فتحتين في المنتصف، ولا يشكل عائقا أمام خروج دم الحيض.

-غشاء غربالي: غشاء يضم عددا كبيرا من الفتحات الصغيرة، مثل الغربال، وهو نادر الوجود.

-غشاء مطّاطي: وهو غشاء مرن ومطّاط، لا يتأثر خلال المعاشرة، ويتطلب تدخل جراحي طفيف، لفضه.

وتبقى الفتاة حذرة في حركاتها ونشاطاتها اليومية، خوفا من أي حركة يمكن أن تعرضها لخطر فقدان بكارتها بالغلط، خصوصا، وسط مجتمع شرقي دأب على نشر أفكار مغلوطة عن طبيعة البكارة، التي لا يمكن أن تفض إلا عبر اتصال جنسي مباشر، أي عند ايلاج العضو المنتصب داخل المهبل، وليس شرطًا أن يتمزق غشاء البكارة أثناء أول لقاء جنسي، فبعض أنواع غشاء البكارة مطاطية، يمكن أن تتمدد ومن ثم تعود إلى حالتها الأصلية، أما في حالة  التمزق، لا يعود الغشاء لشكله الأصلي، وقد يكون تمدد أو تمزق غشاء البكارة ملحوقًا بألم خفيف أو بضع قطرات من الدم، قبل أن يتلاشى كلياً.

تابعي القراءة على الصفحة الموالية: