فيديو- حراس المغرب.. كواليس تدريب شرطيات سينوتقنية مغربيات لمواجهة الجريمة والدواعش

فيديو- حراس المغرب.. كواليس تدريب شرطيات سينوتقنية مغربيات لمواجهة الجريمة والدواعش

كوثر زكي

 

يعرض موقع “سيت أنفو” برنامجا خاصا تحت عنوان “حراس المغرب”، بمناسبة شهر رمضان، من أجل تقريب المواطنين المغاربة من المهام التي يقوم بها رجال ونساء الأمن لحماية البلاد ومكافحة الجريمة بكل أشكالها.

واختار الموقع خلال الحلقة الأولى من هذا البرنامج، أن يكشف لنا عن الدور الذي تلعبه الشرطة السينوتقنية، الخاصة بالكلاب البوليسية، في مراقبة الحدود سواء البرية أو البحرية أو الجوية.

ونظرا لكون المديرية العامة للأمن الوطني، قررت فتح هذا التخصص أمام الشرطيات، من أجل خوض هذه التجرية التي لطالما كانت حكرا على الرجال، خضعت مجموعة من الشرطيات لهذه التداريب التي لا تتجاوز فترتها 6 أشهر.

وحاول العميد الممتاز، رئيس قسم الشرطة السينوتقنية التابع لمديرية الشرطة القضائية، رشيد الدحاني، تقريبنا من جميع التداريب التي تخضع لها النساء الشرطيات، في هذا المجال، وقضى يوما بكامله وهو يعرفنا بالمهام التي ستتولاها الشرطيات السينوتقنيات.

ومن بين مهام الشرطة السينوتقنية هو الكشف عن المواد المتفجرة سواء الصناعية أو ذات الاستعمال العسكري، والبحث عن مختلف أنواع المخدرات، إما خلال العمليات المنفذة بمختلف المراكز الحدودية أو في إطار التحقيقات القضائية المتعلقة بالاتجار بالمخدرات، كما أنها تقوم بتنفيذ مهام أخرى لا تقل أهمية عن سابقاتها، من قبيل البحث عن الجثث وآثار الدم، وتفقد آثار الأشخاص، بمن فيهم المجرمين والسجناء الهاربين والأشخاص المفقودين، خاصة الأطفال، والبحث عن الناجين تحت الأنقاض.

هذه الوحدة الأمنية تتوفر على موارد بشرية ذات كفاءات عالية سواء على المستويين المركزي أو الجهوي، خاصة مكونين في مختلف التخصصات السينوتقنية، ومروضين، وطواقم بيطرية، وتقنيين وأطر إدارية، وهدفها الأسمى هو القيام بواجبها بنجاعة وسرعة، والاستجابة لكل الطلبات الأمنية.

وأبرز رئيس مصلحة التكوين بقسم الشرطة السينو تقنية، أنه بمجرد انتقائهم من بين حراس الأمن حديثي التخرج، المتطوعين والمولوعين بالحيوانات عموما وبالكلاب خصوصا، يخضع سينوتقنيو المستقبل لتدريب تخصصي شامل، يتم فيه تلقينهم تقنيات الترويض، خاصة معايير الطاعة والانضباط والتركيز، التي تخول إرساء روابط للثقة المتبادلة وضمان الانسجام والتناغم بين المروض وكلبه، قبل أن يتابعوا تكوينا أكثر تخصصا وعمقا للتمكن من أداء مهمات أكثر دقة، من قبيل الكشف عن المتفجرات أو البحث عن المخدرات.

في حين قال محمد الياس بلمليح، طبيب بيطري بمركز الشرطة السينوتقنية، إن المديرية العامة للأمن الوطني تتوفر على كلاب من سلالات مختلفة ذات مواصفات تستجيب لحاجيات الأمن، ومن بينها الراعي الألماني، والراعي البلجيكي مالينوا، واللبرادور، والروتفيلر، وكوكر سبانيل الإنجليزي وكولي الحدود.

وأضاف الطبيب البيطري، أن الكلاب المروضة تخضع، بغية تعزيز قدرتها البدنية وتحسين مردودها التقني، إلى نظام تغذية صحي ومتوازن، وتحظى بمتابعة بيطرية دائمة يسهر عليها طاقم بيطري عالي التأهيل، مما يعكس الدور الحيوي التي تقوم به هذه الكلاب في المهام الأمنية ومحاربة الجريمة في كافة ربوع المملكة.