غالية ونصماجدولين الإدريسي

في اليوم العالمي للمرأة.. “غالية ونص” تقربكم من محبوبة المغاربة ماجدولين الإدريسي- فيديو

من منا لا يرتدي أقنعة، نضطر كرها وأحيانا طواعية لإخفاء حقيقتنا، تزيين مظاهرنا وطمس دواخلنا، علنا نجد حيزا للعيش وسط مجتمع لا زالت تسيطر عليه أفكار متناقضة.

فعادة المرأة الخاضعة تستهوي الرجل الشرقي، فهي مطيعة تعيش تحت إمرته تلبي رغباته تشبع بطنه وتربي أطفاله، حتى وإن كانت تقوم بذلك على غير حقيقتها. الحال ليس نفسه بالنسبة لشريحة من النساء اللواتي أصبحن في تزايد، سيدات اعتدن قول “لا”، أثبتن على اختلاف مجالات عملهن وإيديولوجياتهن جدارة قيادة المجتمع والتربع على عرش أولوياته.

مثال المرأة “الحديدية” ينطبق على ضيفة هذا الشهر من برنامج “غالية ونص”، اشتهرت بأدوارها الجريئة وأنوثتها الطاغية، وكسرت بعض القواعد التقليدية. تعترف أحيانا بضعفها أمام الرجل وتتلذذ أحايين بانتصارها في طلب يده للزواج، مثلما لم تجرؤ غيرها على فعله.

هي الممثلة الشهيرة، مجدولين الادريسي، التي رأت النور في مدينة الرباط، قبل أن تسافر في مرحلة من عمرها خارج أرض الوطن. الإدريسي اشتهرت لدى الجمهور المغربي بجرأتها وأدوارها المتفردة، فهي تهوى المغامرة وتقدم الشيء الكثير لتمتيع جمهوها، خاصة أن رصيدها الفني ضم الأعمال الكوميدية والدرامية.

تثير مجدولين الادريسي اهتمام المغاربة بتصريحاتها وخرجاتها الإعلامية، التي تصر من خلالها على تغيير صورة المرأة في نظر المجتمع، وإعطاء النساء شعلة جديدة لإثبات ذواتهن وتحقيق أهدافهن، وعدم حصرها في “راجل”.

شاركت مجدولين الادريسي في عدد كبير من الإنتاجات المغربية، وعلى رأسها “عائلة محترمة جدا” و”إيكس شمكار” و”الباندية” و”الفصول الخمسة”، وغيرها.

جرأة ضيفة “غالية ونص” طغت على حوارها مع مجلة “غالية”، إذ كشفت بأريحية عن تفاصيل حياتها و لحظات ضعفها وفرحها، كما لم تفوت فرصة “التقشاب” خلال كواليس التصوير، معتبرة أن الحياة يجب أن تعاش بحب وسعادة ولا مجال فيها للنكد والتعاسة.


الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى