مشاهير

مع اقتراب حلول شهر رمضان.. حملات لتشديد المراقبة بممدينة الدارالبيضاء

شددت سلطات مدينة الدار البيضاء، منذ نهاية عطلة الأسبوع المنصرم، إجراءات التنقل والتحسيس لفائدة المواطنين.

وحسب ما عاينه موقع “سيت أنفو”، فإن السلطات المحلية بالدار البيضاء والمسؤولين على الملقحات الإدارية، باشروا حملات تحسيسية في شوارع وأزقة المدينة، من أجل تحسيس مواطنين بخطورة تفشي السلالات المتحورة لفيروس “كورونا”.

كما تراقب سلطات العاصمة الاقتصادية، مدى احترام المواطنين لإجبارية ارتداء الكمامة الواقية من الفيروس، خاصة بعد ثبوت استهتار شريحة مهمة من المغاربة بارتدائها.

وبالموازاة مع ذلك، شنت السلطات بعدد من مدن الشمال حملات لضبط مخالفي قرار حظر التنقل الليلي، المفروض بمختلف أرجاء المملكة على الساعة 9 ليلا، وفي 8 مساء بالنسبة للأنشطة التجارية.

وأهابت وزارة الصحة أمس، في بلاغ لها، بالمواطنين لاحترام الإجراءات الصحية للحد من انتشار الفيروس خاصة بعد رصد حالات للسلالة البريطانية.

وقالت الوزارة إنه ومنذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد، انتشرت عدة آلاف من المتغيرات وسوف تظهر أخرى. ويعتبر ظهورها مع مرور الوقت عمليةَ طبيعية في تاريخ الفيروسات، ومرتبطة بالطريقة التي تتكاثر بها هذه الكائنات الدقيقة. وخلال شهر دجنبر 2020، ظهر متغير جديد من هذا الفيروس (المعروف باسم السلالة 202012/01B / 501Y.V1,VOC20، أوB.1.1.7 ) في المملكة المتحدة، مع عدد كبير من الطفرات، ليتم اكتشافه بعد ذلك في 130 دولة بما في ذلك المغرب. كما أن قابليته للانتقال أعلى بنسبة 30 إلى 70٪ من سلالات فيروس كورونا المستجد المنتشرة سابقًا في العالم.
وأضافت أن متغيرات فيروس كورونا المستجد الأخرى المثيرة للقلق، ولا سيما المتغير الجنوب أفريقي (B.1.351) والمتغير البرازيلي B.1.1.28.1 (P1) أثارت اهتماما كبيرا للصحة العامة وهي موضوع مراقبة جينومية ووبائية حول العالم.
وشددت على أن جهاز المراقبة الجينومية لفيروس كورونا المستجد بالمغرب والذي وضعته وزارة الصحة، من كشف وتأكيد تداول المتغير البريطاني وانتشاره في 7 جهات بالمغرب. هذا التسلسل الجينومي الكامل أتاح تأكيد وجود طفرات بصمات للمتغير البريطاني. وحتى الآن، تم تحديد 89 سلالة B.1.1.7) للمتغير البريطاني)، فيما لم يتم تأكيد أي متغير آخر ذي أهمية VOC) ) بالمغرب.

وتابعت الوزارة “إلى جانب الطفرات المحددة للمتغيرات المكتشفة، يتم بانتظام كشف طفرات جديدة، إلا أنهادون تأثير سريري أو وبائي. وقد لوحظت هذه الديناميكية الفيروسية في جميع أنحاء العالم”.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



زر الذهاب إلى الأعلى