صوت وصورةفيديومشاهير

الفنان عبد الإله رشيد يكشف أسرار سلسلة “داير البوز” وحقيقة مشاركته في “خلي بالك من فيفي” -فيديو

عقب النجاح الكبير الذي حققته مؤخرا، سلسلة “داير البوز” أجرى موقع سيت أنفو حوارا مع الفنان عيد الإله رشيد الذي جسد دور البطولة بهذا العمل.

وكشف الفنان عبد الإله رشيد كواليس هذا العمل الذي صرح أنه كان قريبا من شخصيته الحقيقية، على اعتبار أنه قد عاش نفس التجارب والمواقف التي عاشها بطل العمل ، طارق، قبل تحقيق أحلامه ، وذلك على غرار عدد كبير من الفنانين المغاربة، الذين مروا بنفس التجارب والعراقيل.

كما أبرز الصعوبات التي رافقت فريق العمل الذي سهر على تصوير هذا العمل خلال فترة جائحة كورونا، وما تطلب الأمر من جهود مضاعفة بغية الحفاظ على سلامتهم وذلك من خلال الاحترام التام للتدابير الوقائية لتفادي انتشار عدوى فيروس كوفيد 19.

وأقر الفنان الشاب أنه لم يكن يتوقع هذا النجاح الكبير الذي حققته السلسلة عقب عرضها على القناة الأولى، وأرجع السبب في ذلك إلى كون العمل كان نابعا من قلب جميع أفراد الطاقم المشرف والمشارك بالسلسلة، ورغبتهم في تمرير مجموعة من الرسائل الهادفة وكذا تسليط الضوء على مجموعة من المفاهيم وتصحيح بعض الأمور المتداولة حاليا، بشكل خاطىء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ونفي عبد الاله رشيد بأن يكون “البوز” معيارا لنجاح الفنان، وأعطى كمثال عمالقة الفن المغربي ورواده الذين يمتلكون بضع متابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن عدهم على رؤوس الأصابع، غير أنه عند خروجهم للشارع يظهر جليا مقدار نجاحهم ومدى حب وتفاعل الجمهور الحقيقي معهم، مشددا على أن “البوز” أصبح أمرا سهلا ومتاحا للجميع، اذ يمكن الوصول اليه بأمور تافهة أو محتوى ساقط، على غرار “الروتيني اليومي”.

وتطرق عبد الإله خلال ذات الحوار، إلى ميولاته الفنية والأدوار التي يمكن أن يجسدها وكذا الأدوار التي امتنع سابقا وسيمتنع عن لعبها مستقبلا، مبرزا الأسباب وراء رفضه لها.

وبخصوص مشاركته في برنامج الكاميرا الخفية “خلي بالك من فيفي”، الذي سهرت على تقديمه الفنانة فيفي عبدو بمشاركة الفنانة زينب عبيد، خلال شهر رمضان المنصرم، نفى رشيد علمه المسبق بمقلب فيفي، مسقطا بذلك التهمة التي راجت مؤخرا بخصوص معرفة الضيوف المشاركين للكاميرا الخفية، وقبولهم تمثيل دور الضحية مقابل مبالغ مالية مهمة.

وكشف المتحدث ذاته تفاصيل مشاركته في الفيلم السينمائي “الشطاح”، الذي لازال يعكف على تصوير مشاهده، مبرزا أنه سيجسد من خلاله دورا مغاير عما لعبه سابقا، على أن يرى النور بقاعات العرض الوطنية بمجرد إعادة فتح دور السينما، التي فرض الفيروس التاجي اغلاق أبوابها حتى إشعار آخر.

هذا وقد تطرق الفنان عبد الإله رشيد إلى أعماله المستقبلية، وختم بتوجيه نصيحته للشباب الحالم بولوج المجال الفني وتحقيق أحلامه على غرار، طارق، بطل سلسلة “داير البور”، والتي يمكن لكم التعرف عليها في الفيديو التالي:


زر الذهاب إلى الأعلى